سطات: عبد الرحمان العزيزي يصحح أخطاء مول تجربة الماضي ورؤية المستقبل
حسنا فعل الرئيس الجديد لجماعة سطات عبد الرحمان العزيزي بإيجاد حل ظرفي لمشكل النقل بالمدينة خاصة أن فترة فسخ العقدة مع شركة س"سهل الصحراء" تزامنت مع الدخول الجامعي، لكن في نفس الوقت إن هذا الترخيص المؤقت لشركة "ليكس بيس" سيتحمل تبعاته رئيس الجماعة الجديد الذي بات منذ بداية مساره التدبيري للمدينة يتحمل تركات سوء تدبير الرئيس السابق أو "مول تجربة الماضي ورؤية المستقبل" التي ورطت العزيزي في موقف لا يحسد عليه على اعتبار انعدام ضمانات تلزم الشركة السابقة للإلتزام بدفتر التحملات الشيء الذي يستدعي الدفع بهذا الملف للمساءلة وربط المسؤولية بالمحاسبة للذين وافقوا على صفقة ملغومة بهذا الشكل، كما أن عدة تساؤلات بديهية تنتظر الإجابة تخص هذا الملف الشائك من قبيل : ما هو الإطار القانوني الذي اعتمد عليه الرئيس الجديد في هذا الترخيص المؤقت؟ ألا يعتبر الترخيص بشكل مباشر لشركة معينة امتياز قبل إعلان الصفقة؟ كيف سيتم التعامل المالي بين الجماعة والشركة في هذه الحالة وماهو الإطار القانوني التنظيمي لذلك في ظل غياب صفقة عمومية؟
أسئلة شائكة تطرح على طاولة العزيزي الذي له من التجربة والخبرة ما يؤهله للإجابة عنها وتصحيح أخطاء الرئيس السابق "مول تجربة الماضي ورؤية المستقبل" الذي يتضح أن ماضيه كاد يهدد مستقبل المدينة ويؤجج الوضع داخلها بوضع 23 ألف طالب في الشارع دون الحديث عن الساكنة لولا تدخل الرئيس الجديد الذي يستعين في خرجاته بذوي التجربة الحقيقية من قبيل المخضرم البرلماني حسن حارس.
{facebookpopup}


