النقل الحضري بسطات حق وليس امتياز ..عبد الرحمان العزيزي أمام امتحان تجفيف مستنقعات الرئيس السابق
تدخل الرئيس الجديد لجماعة سطات عبد الرحمان العزيزي في أول خرجة له لتجفيف برك أخطاء الرئيس السابق مصطفى الثانوي استجابة لمطالب ساكنة سطات عامة وطلبة جامعة الحسن الأول خاصة، بعد انسحاب شركة النقل الحضري "سهل الصحراء" من التزامتها المدرجة في دفتر التحملات الملغوم الذي تم توقيعه في عهد الرئيس السابق، حيث كان دفتر التحملات كله امتيازات للشركة ومع ذلك تراجعت الشركة عن عهودها ضاربة بنود كناش التحملات عرض الحائط وواضعة الرئيس الجديد أمام محك عسير لتلبية مطالب الشارع السطاتي قبل الدخول في سلسلة احتجاجات دقت ناقوسها بعض الفصائل الطلابية.
في السياق ذاته، يلوك الشارع السطاتي نبأ دخول رئيس المجلس البلدي الجديد في لقاءات تواصلية مع شركة جديدة تنحدر هي الأخرى من الأقاليم الجنوبية كبديل لشركة "سهل الصحراء" دون أن يسلك المجلس الجماعي المساطر القانونية المعمول بها من "إعلان صفقة بدفتر تحملات في آجال معينة". هذا ويتساءل الشارع السطاتي حول ما إذا سيدفع عبد الرحمان العزيزي بملف شركة "سهل الصحراء" إلى قضاة المجلس الأعلى للحسابات تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وقصد الكشف عن خلفيات هذه الصفقة والمتورطين فيها، خاصة أن حزب العدالة والتنمية الذي ينحدر منه الرئيس الجديد وبرلماني الحزب حسن حارس يتخدون شعار "محاربة الفساد" كتيمة للحزب؟ كما يتساءل الشارع السطاتي حول دواعي هذا الصمت المريب لممثل الإدارة الترابية عامل إقليم سطات محمد مفكر إزاء هذا المشكل العويص الذي قد يتحول في أي لحظة إلى شرارة تؤجج الشارع السطاتي إلى مالا يحمد عقباه؟ وما رأي وزارة الداخلية التي انشغلت بتفاصيل الإنتخابات باختلاف أصنافها وتناست مشاكل من هذا النوع تهدد السلم الاجتماعي؟


