حصري :صراع مجلس بلدية سطات ثنائي بين بلبصير والعزيزي
أفادت مصادر سكوب ماروك أن مسألة الحسم في رئاسة مجلس بلدية مدينة سطات لا زال لم يكتب لها الكمال بعد تقديم ترشيحين وحيدين لرئاسة جماعة سطات صبيحة اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2015 وهو آخر أجل لوضع الترشيحات لتحتدم المنافسة بين وكيل لائحة العدالة والتنمية عبد الرحمان العزيزي ووكيل لائحة حزب الإتحاد الإشتراكي حسن بلبصير.
في السياق ذاته، أبرزت نفس المصادر أن المترشحين لنيل رئاسة مجلس بلدية سطات استطاع كل منهما جمع تحالف من 18 عضو بينما تخلف حزب اليسار عن الموعد مكتفيا بالحياد السلبي دون أن يكون له اختيار في تحديد مصير ومصلحة المدينة مما يجعله ضمن المعارضة بشكل مباشر.
في هذا الصدد، إذا استمرت التحالفات بهذا الشكل متعادلة بـ 18 عضو لكل تحالف، فإن عبد الرحمان العزيزي الذي ضمن تحالف حزبه المصباح مع حزب النخلة، بينما ضمن حسن بلبصير تحالفحزبه الوردة مع عدة أحزاب من الجرار والميزان والحصان، فإن الرئاسة ستؤول لوكيل لائحة العدالة والتنمية على اعتبار التعديلات الجديدة في قانون الانتخابات التي تمنح الرئاسة للأصغر سنا من المترشحين في حالة تعادل الأصوات.
من جهة أخرى، أكدت نفس المصادر أن هناك تنسيقات خفية مع أعضاء بشخوصهم داخل كيانات حزبية ضمن التحالفين قصد استمالاتهم بحثا عن بر الآمان المتجلي في مصلحة المدينة التي عاشت ولاية سابقة جافة تنمويا من ست سنوات فقدت خلالها عروس الشاوية جل مكتسباتها وهو التنسيق التي أبرزت مصادرنا أنه تم بالفعل ومن شأنه خلق مفاجئات كبرى في تحديد رئاسة المجلس وتكذيب بعض الإشعات التي يتداولها الشارع السطاتي خاصة أن التصويت سيكون علنيا.
{facebookpopup}


