ساكنة سطات تدفع ثمن ارتجالية المجلس البلدي السابق وصمت الإدارة الترابية : سطات بدون طوبيسات

ساكنة سطات تدفع ثمن ارتجالية المجلس البلدي السابق وصمت الإدارة الترابية : سطات بدون طوبيسات

سيدفع طلبة و ساكنة مدينة سطات ثمن ارتجالية المجلس البلدي السابق وصمت الإدارة الترابية في تدبير ملف النقل العمومي المفوض بجماعة سطات، حيث تفاجأت ساكنة مدينة سطات منذ اليوم  لشهر شتنبر بغياب حافلات النقل الحضري (التاي باص) التي اعتادت أن تقلهم إلى مقرات عملهم، وكذلك تنقلاتهم المختلفة عبر أطراف مدينة سطات.

في السياق ذته، قام طاقم سكوب ماروك في اتصال بالمسؤولين عن الشركة لاستطلاع الأمر ليعلموا بأن العقدة التي تربط الشركة بالمجلس البلدي قد انتهت ابتداء من نهاية شهر غشت 2015، وكانت في الأصل قد انتهت في شهر غشت من 2014  لكن بطلب من المجلس تم تمديدها لسنة واحدة.

هذا وجدير بالإشارة بأن بلدية سطات قامت مؤخرا بإبرام صفقة جديدة لتفويض الإشراف على النقل الحضري بالمدينة مع شركة من (سهل الصحراء باص) قادمة من كلميم، وهي الصفقة التي أثارت جدلا قويا من لدن مهنيي القطاع الذين اعتبروا بأن الصفقة مررت دون احترام المساطر المعمول بها وشروط دفتر التحملات، وكان من المنتظر أن تشرع الشركة الجديدة في خدماتها ابتداء من فاتح يوليوز الأخير بعدما وعدت بأسطول 36 حافلة عرضت نماذج منها، وكذلك شبكتها وبرنامج تغطيتها في ساحة البلدية بالموازاة مع أحد المهرجانات الجمعيوة التي أشرف والي الجهة على افتتاحها في شهر يونيو2015.

في هذا الصدد، أصبحت المدينة تفتقر للحافلات بعد انسحاب 25 حافلة "طاي باص"، وتخلف شركة "سهل الصحراء باص" عن موعدها في نقل ساكنة المدينة ما جعل سطات تعيش اليوم أزمة حقيقية في عز مرحلة انشغلت فيها الأحزاب عن البحث على تحالفات لضمان رئاسة المجلس البلدي بعد استحقاقات 4 أكتوبر في حين تم إغفال ساكنة مدينة بدون نقل حضري. ليبقى التساؤل مفتوحا:  كيف ومتى سيتم معالجة هذه الأزمة والموسم الدراسي لم تبق له إلا أيام معدودة؟!.

{facebookpopup}