حصريا : تطورات مثيرة في ملف “شنيولة” الذي أرعب رجال الأمن بسطات لولا تدخل عناصر الرمادية

حصريا :  تطورات مثيرة في ملف “شنيولة” الذي أرعب رجال الأمن بسطات لولا تدخل عناصر الرمادية

أفادت مصادر سكوب ماروك أن الشاب "ج.ع" البالغ من العمر 29 سنة الملقب بـ "شنيولة" الذي أرعب بعض العناصر الامنية لمصلحة الديمومة في حي سيدي عبد الكريم بسطات قبل أن يعمد إلى تكسير سيارتهم مهددا إيهاهم بسكين لولا تدخل عناصر الشرطة القضائية الذين احكموا القبض عليه وثنيه على عربدته وهيجانه بفعل تناول حبوب الهلوسة، سبق في نفس يوم اعتقاله من مصالح الشرطة القضائية بسطات أن قام رفقة شابين آخرين من السطو على أحد الأشخاص قرب اعدادية العروسية وسلبه هاتفه النقال قصرا مهددين إياه بسكين.

وأضافت نفيس المصادر حصريا لسكوب ماروك أنه من ذوي السوابق العدلية في الإتجار في الممنوعات والسطو باستعمال السلاح الأبيض والضرب والجرح الخطيرين، إضافة لتكسيره سيارة أمنية بواسطة سيف في نازلات سابقة.

تجدر الإشارة أنه تعود فصول واقعة اعتقاله إلى حوالي الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الأربعاء 12 غشت، عندما أقدم "شنيولة" بزنقة فاس بحي سيدي عبد الكريم بسطات على تكسير زجاج لسيارة النجدة الخاصة بمصالح الديمومة، متأثرا بحبوب الهلوسة "القرقوبي"، حيث بدت عليه حالة غير طبيعية وهو يهاجم الجميع بمدية، قبل أن تتدخل عناصر السيارة الرماية للشرطة القضائية لاعتقاله  وهو يحمل آثار جروح على مستوى جسمه ورأسه نتيجة إيذائه لنفسه بمدية كبيرة الحجم.

في السياق ذاته، أبرزت مصادر سكوب ماروك انه بعد التحقيق التمهيدي اعترف بالمنسوب اليه مؤكدا على وجود شخصين كانا رفقته في عملية السطو، تم تحديد هويتهما وتوزيعها على كافة الدوائر قصد القبض عليهما قبل إحالة هذا الملف على أنظار العدالة لتققول كلمتها.

في هذا الصدد، خلفت طريقة عربدة "شنيولة" على رجال الأمن ردود فعل متباينة وتعليقات ساخرة على شبكة التواصل الإجتماعي من طرف بعض الشباب الذين عاينوا الواقعة من قبيل "الواحد هو اللي يقلب على رخصة حمل سلاح ملي الأمن ولا خايف من شمكار" و "العدالة خاضها تزير الصمطا مع هاد المشرملين..واش واحد مهرس طوموبيل البوليس ومعرعر عليهم وفي الاخير كياخد شهر ولا شهرين من الحبس" بينما ذهبت تعليقات أخرى معالجة الموضوع من الناحية الإجتماعية والتنموية للمدينة مذكرين أن الحي الذي ينحدر منه "شنيولة" يعاني من الفقر والتهميش وارتفاع البطالة إضافة لغياب الإنارة ودور الشباب وملاعب القرب مما يجعل الشباب عرضة لتعلم الظوار الشادة.

{facebookpopup}