حصريا: الجواب على أشنو واقع في سطات؟ بعد مشاهدة حملات أمنية مكثفة بآليات حديثة ومختلفة التلوينات
حركية أمنية غير عادية عاشتها مدينة سطات مساء اليوم الثلاثاء 4 يوليوز، دفعت طاقم سكوب ماروك وهو يتابع عن كثب مشاهد مرور دراجات نارية من مختلف التلوينات عليها رجال للامن تجوب شوارع مدينة سطات رفقة سيارات للأمن والقواة المساعدة والسلطة المحلية – دفعت- لطرح تساؤل تكرر على أفواه ساكنة المدينة وهي تشاهد هذه الدوريات المكثفة : ماذا يحدث في مدينة سطات؟
في السياق ذاته، أفاد مصدر عليم لسكوب ماروك أنه بعد توجيه عبد اللطيف الحموشي المدير الجديد للإدارة العامة للأمن الوطني مذكرة تنظيمية لمختلف المصالح الأمنية تحث على تكثيف الحملات الأمنية على النقط السوداء والتصدي لمظاهر انتشار الجريمة والحد من معدل ارتفاعها وبلورة للإستراتيجية الوطنية الإستباقية لكل الظواهر الشادة، خرجت المصالح الأمنية بسطات بتنسيق مع عناصر الإدارة الترابية مساء اليوم لتفعيل التعليمات الوطنية التي لخصها اجتماع رفيع المستوى جمع وزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني وممثلي الإدارة الترابية على رأس جهات المملكة….
وأوضح نفس المصدر أن هذه الضربات الاستباقية المتتالية جسدت كفاءة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها، مؤكداً أن ذلك نتيجة ما تتلقاه هذه الأجهزة ومنسوبوها من متابعة دقيقة وتوجيه ودعم لا محدود لمواجهة الظواهر الدخيلة بمختلف أنواعها ومحاصرتها ودحرها، من خلال تطبيق أنجع الأساليب المتطورة التي تعتمد على حصر المعلومات الدقيقة والمراقبة والتتبع والتحليل وفق خطط واستراتيجيات أمنية عالية الجودة؛ بما يسهم في تحقيق نجاحات أمنية كبيرة حفاظاً على طمأنينة المواطنين.
في هذا الصدد، شدد فاعل جمعوي وسياسي، على أهمية التربية في توجيه سلوك الشباب خاصة، داعياً أولياء الأمور للقيام بأدوارهم التربوية على أكمل وجه من خلال مراقبة أبنائهم ومتابعتهم، خاصة صغار السن لأن هذه الشريحة هي من تستهدفهم مصادر الظواهر الشاذة ويكتوي بنارهم أقرب المقربين لهم من ذويهم وغيرهم. مؤكدا على ضرورة المشاركة والتعاون مع تلك المؤسسات الأمنية وفق برامج وخطط مدروسة لحماية أمن المجتمع بصورة مباشرة او غير مباشرة لرفع مستوى العلاقة المجتمعية مع كافة الأجهزة الأمنية وتحسينها لزيادة ذلك التعاون وتبقى الشرطة المجتمعية حالياً هي الوسيط التفاعلي والتواصلي بين الشرطة والمجتمع والتي تهدف لخلق التعاون الوثيق بين رجال الأمن وأبناء المجتمع بأطيافه ورجاله أصحاب الفكر والثقافة والمربين وهيئات المجتمع جمعيات وأندية ومراكز ثقافية بهدف خلق حالة ثقافية توعوية لأهمية الأمن المجتمعي.
{facebookpopup}


