الأمل يراهن على شبابه وسطات تفتخر بأبنائها.. معاذ فاروق عقل قيادي من نضال الإقليم إلى إشعاع الوطن
بكل عبارات الاعتزاز والتقدير، وبأسمى معاني التهنئة الصادقة، نبارك للشاب الخلوق والكفاءة الحزبية الواعدة، مهندس “طائرة الأمل” بإقليم سطات، الأستاذ معاذ فاروق، بمناسبة تعيينه نائبًا للأمين العام لحزب الأمل، خلال أشغال المؤتمر الوطني العادي السابع للحزب؛ وهو تعيين مستحق يعكس ما راكمه من رصيد نضالي وتنظيمي، وما يتحلى به من حكمة في التدبير وصدق في الالتزام.
إن هذا التتويج التنظيمي ليس وليد الصدفة، بل ثمرة مسار حافل بالعطاء المتواصل والعمل الميداني الجاد، الذي جسّد من خلاله الأستاذ معاذ فاروق صورة الشاب المسؤول، الصغير سنًا والكبير أثرًا، حيث نجح بامتياز في توسيع دائرة انتشار هياكل الحزب بإقليم سطات، وتسويق اسمه ورؤيته السياسية على أسس واضحة، قوامها المقاربة التشاركية، وأجرأة سياسة القرب، والإنصات العميق لانشغالات المواطنين وتطلعاتهم.
لقد برهن ربان “طائرة الأمل” بسطات على قدرة لافتة في الجمع بين الحنكة التنظيمية وروح المبادرة، وبين وضوح الرؤية ونبل الغاية، ما جعل تجربته مفخرة حقيقية للإقليم بأسره، ونموذجًا يُحتذى به في العمل الحزبي الجاد والمسؤول، ويستحق بكل جدارة أن تُدفع به هذه التجربة قدمًا نحو آفاق أرحب، خاصة بعد ارتقائه إلى قمة هياكل القرار داخل الحزب المذكور.
وإننا إذ نتابع هذا المسار المشرق، نستحضر الأمل الذي يجسده هذا التعيين إلى جيلٍ الحاضر، ولجيلٍ قادم يستشرف مستقبلًا زاهرًا، يمكنه أن يستلهم من تجربة هذا الشاب النموذج دروس العزيمة والاجتهاد والاستقامة، ويقتفي أثره للسير على خطى واثقة نحو تحقيق الأهداف المنشودة.
وبهذه المناسبة السعيدة، لا يسعنا داخل أسرة جريدة سكوب ماروك، إلا أن نعبر للأستاذ معاذ فاروق عن خالص تهانينا وأصدق تبريكاتنا على هذا التعيين الجديد، متمنين له موفور التوفيق ومزيدًا من التألق والعطاء، خدمة للحزب، وللإقليم، وللوطن.


