تحالف قوي بين السلطات والمجالس من أجل بيئة مستدامة.. ليس مجرد تنظيف بل بناء مجتمع

تحالف قوي بين السلطات والمجالس من أجل بيئة مستدامة.. ليس مجرد تنظيف بل بناء مجتمع

تنفيذا لتعليمات عامل إقليم سطات، أعلنت السلطات المحلية في النفوذ الترابي لقيادة النخيلة-الخزازرة عن إطلاق حملة نظافة شاملة، وذلك في الفترة الممتدة من يوم الإثنين 8 دجنبر الجاري إلى 12من نفس الشهر، بحيث تأتي هذه المبادرة، التي تحمل شعار “النظافة واجب وطني ومسؤولية الجميع”، بهدف مواجهة التراكمات العشوائية للنفايات وتحسين المشهد العام للمنطقة، كما تمت أيضا تعبئة مؤسساتية وشراكة واسعة من خلال إقدام قيادة النخيلة- الخزازرة تحت إشراف القائد ابراهيم الگعيدي، على هذه الدينامية الميدانية التي حشدت مشاركة مؤسساتية قوية وفعالة، التي ضمت جماعة النخيلة وجماعة الخزازرة والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بسطات والمديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات والشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات وكذا شركة لافارج كالسينور وجمعية أولاد شاشة للتنمية والأعمال الاجتماعية، بحيث تهدف هذه التعبئة إلى إعادة الاعتبار لمختلف المراكز والتجمعات السكنية، بما يجسد صورة أكثر نظافة وجمالية للمنطقة.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن البرنامج العام للحملة، يشمل مجموعة من الإجراءات العملية المتكاملة لتعزيز نظافة وجمالية النفوذ الترابي، أبرزها تنظيف شامل: تنظيف الشوارع والأزقة والقضاء على النقط السوداء والمعالجة النباتية من خلال إزالة الأعشاب الضارة التي تشوه المنظر العام وتشكل خطرا بيئيا، إضافة إلى تأهيل الفضاءات عبر الاعتناء بالمناطق الخضراء وإعادة تأهيل الفضاءات المهملة، ثم العمل على تحسين حضري من خلال صباغة الأرصفة وتحسين المشهد الحضري العام، وأيضا المساهمة في التوعية البيئية من خلال تنظيم حملات تحسيسية لتعزيز الوعي البيئي لدى الساكنة والتعريف بمجهودات السلطة المحلية والمجالس المنتخبة وكل الشركاء في مجال النظافة.

في سياق متصل، اضافت مصادر سكوب ماروك، أن الجهات المنظمة تراهن على الانخراط الفعلي والمسؤول لجمعيات المجتمع المدني والجمعيات المهتمة بالمجال البيئي، إلى جانب عموم الساكنة مؤكدين أن النظافة هي مسؤولية مشتركة لا يمكن تحقيق نتائجها وأهدافها المرجوة، إلا عبر تعاون جماعي مستمر متجاوزا عتبة الانطلاق والمرحلة الحالية، كما تسعى قيادة النخيلة-الخزازرة وشركاؤها، من خلال هذه المقاربة التشاركية، إلى العمل على تأصيل هذه الحملة كمنهج دائم بدلا من كونها نشاطا عابرا، لضمان ترسيخ الوعي البيئي ووضع ملف النظافة في مقدمة الاهتمامات المحلية عبر تبني استراتيجية واضحة المعالم وشعار دائم :  “من القمامة إلى الجمال.. انطلاقة تاريخية لحملة نظافة تعيد الحياة لأحيائنا”.