جريدتي الأصداء والأسبوع تكشفا ..فوضى وتسيب علني ببلدية سطات في رمضان
يبدو ان بعض الإدارات والمصالح التابعة لبلدية سطات تشكل استثناء بين باقي الإدارات بالمدينة، حيث تعتمد توقيتا خاصا بها على مستوى بعض المصالح خلافا لما قررته وزارة الوظيفة العمومية بشأن مواقيت العمل بالإدارات العمومية للجماعات الترابية خلال شهر رمضان.
في غياب شبه تام للرئيس عن مكتبه بدل استقبال المواطنين وقضاء أغراضهم وإعطاء القدوة حضوره لمختلف الموظفين ومراقبتهم عن كثب..فالملاحظ فوضى عارمة وتسيب ملحوظ ببعض المصالح حيث بعضها مغلق في وجه المواطنين والموظفون غير الموجودين أصلا بل تعمد ادارات أخرى إلى طريقة العمل بالتناوب، فوج من الموظفين يحضرون يوما ويتغيبون في اليوم الموالي والفوج الآخر ينوب ويعوضهم إلى درجة أن المواطنين أصبحوا يرددون يوميا بباب هذه المصالح التي تعمل خارج الضوابط القانونية المعمول بها في قانون الوظيفة العمومية "اللهم إن هذا منكر، ما عمرنا نزيدو للقدام،الرايس ماكين …رمضان أصبح كونجي عند بعض الموظفين الأشباح والسلايتية…".
وما دامت ان بعض الإدارات أصبحت تخرق القانون وتعمل وفق هواها ويحضر موظفوهاوقتما شاؤوا وتعطيل مصالح المواطن وبحضور بعض الموظفين لذر الرماد في العيون بالتناوب وأصبح رمضان بمثابة عطلة للنوم وقضاء المصالح الشخصية والأسرية…فوجب إذن التدخل لإعادة الامور إلى نصابها ومحاسبة كل من تسول له نفسه التلاعب بالمصلحة العامة والاستهتار بالمسؤولية بدءا من الرئيس والكاتب العام اللذين تقع عليهما المسؤولية المباشرة بالتتبع الإداري للموظفين مع إلزامية الدخول بالتوقيع وكذا الخروج في إطار مقاربة الأجر مقابل العمل وليس التسيب العلني وسياسة اذن من طين واذن من عجين التي يسلكها المسؤول ويغلق هاتفه في وجه المواطن ولا يسمع شكاوي المتضررين حسب ما يتداوله الشارع المحلي.
المصدر: جريدة الأصداء وجريدة الأسبوع
{facebookpopup}


