عطلة بينية في قطاع التعليم تفرض على مدينة سطات حالة طوارئ بيئية
كشفت مصادر سكوب ماروك أن مدينة سطات عاشت خلال الأسبوع المنصرم، حالة طوارئ بيئية، بعدما توافد على المدينة عدد كبير من الزوار مستغلين العطلة البينية في قطاع التعليم، الشيء الذي فرض ضغطا غير مسبوقا على حاويات النفايات في عدد من المواقع، الشيء الذي عجل بتدخل رئيسة جماعة سطات الأستاذة ندية فضمي، التي دعت مكتبها المسير في اجتماعات مارطونية مستعجلة، تقضي بتوزيع المهام بينهم في إطار خطة عمل تشاركية ترمي إلى تشخيص الوضع البيئي في مختلف الأحياء وشوارع المدينة.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك، أن مخرجات الزيارات الميدانية لمكونات مجلس جماعة سطات إلى مختلف مواقع المدينة، تكللت بوضع خارطة عمل تتضمن النقط السوداء، التي عرفت تكدس النفايات، نتيجة توافد حشود من الزوار ببعض الأحياء دون غيرها من جهة، وعدم إلمام زوار المدينة بتوقيت مرور شاحنات شركة النظافة المفوض لها بتدبير القطاع من جهة ثانية، فضلا على الأشغال المضاعفة التي باتت تفرضها ظاهرة الباعة الجائلين والفراشة منهم، الذي يحولون مواقع بيعهم في مختلف شوارع القلب النابض للمدينة إلى مطارح بؤرية لبقايا الخضر والفواكه ومتلاشيات بضائعهم.
في سياق متصل، تابعت مصادر سكوب ماروك أن مخرجات التشخيص التشاركي المنجز من طرف المجلس البلدي لسطات، سرعان ما تم وضعها على طاولة مدير شركة النظافة SOS، الذي تفاعل معها بالجدية والسرعة اللازمتين، لتنطلق حالة طوارئ بيئية، سخرت خلالها الشركة مختلف امكانياتها من أطقم البشرية وتجهيزات لوجيستيكية، تكللت بعودة الأمور لنصابها في ساعات محدودة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، في وقت شكلت إدارة الشركة لجنة لليقظة والديمومة، تراقب وتتابع عن كثب الحالة البيئية الاستثنائية التي عاشتها مدينة سطات بضعة ساعات من الأسبوع المنصرم.
في هذا الصدد، سجلت مدينة سطات تغيير جذري في جماليتها نتيجة تفاعل الشركة مع مختلف الرسائل والملاحظات الجادة والهادفة التي يتم رفعها لها بين الفينة والأخرى من رئاسة جماعة سطات، بفضل الزيارات الميدانية المتكررة لمكونات المجلس البلدي، بل أن الشركة حملت معها تحديث وعصرنة للانفتاح على التكنولوجيا الذكية من خلال توفير تطبيق هاتفي لتقديم الشكايات والمؤاخذات، مع مطلع انطلاق أسطولها الرسمي بسطات، فضلا عن انفتاحها على مختلف الفعاليات الجمعوية والنقابية بالمدينة، إيمانا منها بضرورة تبني مقاربة تشاركية ترمي لتظافر جهود مختلف الفعاليات والمتدخلين، لصناعة الجمال والحفاظ عليه.
من جهة أجرى، يميز أداء شركة النظافة SOS بسطات، مواظبتها على نهج مقاربة تواصلية ناجعة، والتجاوب مع تطلعات الساكنة، من خلال تثبيت يافطات “لوحات” تحسيسية في مختلف مواقع نصب حاويات الأزبال، تقدم العديد من الإرشادات، والتي من بينها تطبيق على مختلف الهواتف الذكية، يمكن مباشرة من التواصل بين إدارة الشركة والمواطنين، إضافة إلى وضع رقم هاتفي أخضر مجاني على مدار الساعة، للتوصل بمختلف الشكايات أو المقترحات، في تجسيد صريح للعهد الجديد، الرامي إلى التواصل الجاد والهادف بين رعايا صاحب الجلالة والمسؤولين، الشيء الذي يجعل شركة SOS بسطات، تحظى بين الفينة والأخرى بتنويه الساكنة على مختلف الوسائط الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي على اختلاف تلويناتها، وإجماعها على جدية ونجاعة أداء الشركة إدارة ومستخدمين، بينما يواصل لوبي مقاومة التغيير تسخير مختلف المناورات لاستهداف سياسي لا غير في مواجهة رئاسة جماعة سطات، عبر جعل قطاع النظافة مطية لتمرير مغالطات مهزوزة لا تعكس البتة، الحقيقة المعاشة يوميا من طرف المواطن السطاتي.


