مواطنون يطالبون بالإفراج على قنطرة مفتاح الخير بسطات.. معطيات حصرية حول المرافق العمومية المرافقة

مواطنون يطالبون بالإفراج على قنطرة مفتاح الخير بسطات.. معطيات حصرية حول المرافق العمومية المرافقة

تعيش مدينة سطات، منذ أيام على ذوي خرجات متكررة لساكنة حي السلام وجزء من ساكنة حي مفتاح الخير، على شكل وقفات احتجاجية منتظمة، يطالبون من خلالها بالإفراج على مشروع “قنطرة مفتاح الخير” الذي تبخر بعدما انسحب المكتب الشريف للفوسفاط من التزاماته ورفض التوقيع على الاتفاقية المخصصة لهذا الغرض، حيث تحولت الاحتجاجات إلى فرصة للوبي التشويش، قصد تمرير مغالطات في إطار تنافسية غير شريفة بمجال العقار، مفادها هضم المجزئ لعدد من المرافق تارة، وعدم إنجازها ميدانيا تارة أخرى، في وقت سقط منهم أن انجاز المرافق التابعة لقطاعات حكومية ليس من اختصاص المجزئ، بل يقتصر دوره على تسليمها مجهزة على شكل بقع أرضية مجانية إلى المجلس البلدي لسطات، قصد ضمها إلى حضيرة ممتلكاته الجماعية، لوضعها رهن إشارة ممثلي القطاعات الوزارية، لإنجاز المتعين فوقها، وفق ما هو مضمن في تصميم التهيئة العمرانية لمدينة سطات.

في ذات السياق، إن مجموعة الخير العقارية بسطات، التي تعتبر أكبر مستثمر في مجال العقار داخل عاصمة الشاوية والمجزئة لمختلف أشطر حي مفتاح الخير،  تولي عناية خاصة إلى الشأن الديني انسجاما مع التوجيهات المولوية لصاحب الجلالة للعناية بهذا القطاع، عبر إطلاق سلسلة من مبادراتها الخيرية التطوعية، فبعد تبرعها بعدد من البقع الأرضية لفائدة الجهات المختصة قصد إنجاز مرافق دينية بمختلف أشطر التجزئة السكنية “مفتاح الخير” والسهر عن طواعية من مالها الخاص، على بناء مسجد في أقصى الجهة الشرقية للشطر الثاني وبناء آخر بالشطر الخامس بقيمة مالية تناهز 7 مليون درهم، عادت لتطلق مبادرة جديدة من خلال اتمامها مختلف الإجراءات لمباشرة بناء مسجد جديد في أقصى الجهة الغربية للشطر الثاني لنفس التجزئة في نقطة استراتيجية، تشكل اطلالة على عدد من الأحياء التي تفتقر لمرفق ديني منها حي السلام الشطر الخامس وإقامات سلطانة…

في سياق متصل، إن مجموعة الخير العقارية بسطات، كانت ولا زالت موردا مهما لخزينة جماعة سطات، نظير الرسوم الجبائية التي تسددها وفق المساطر القانونية المعمول بها، فضلا على توفير كم هائل من عشرات البقع الأرضية لاستثمارها على شكل مرافق عمومية، وضعتها رهن إشارة المجلس البلدي لعاصمة الشاوية، حيث بلغت القيمة المالية لأراضي التجهيزات السوسيو الاقتصادية والاجتماعية التي فوتتها مجموعة الخير بتجزئة مفتاح الخير الى جماعة سطات ما يقارب 20 مليار سنتيم.

في هذا الصدد، إن مجموعة الخير العقارية بسطات تؤكد يوما بعد يوم أنها دينامو محوري لتحريك عجلة التنمية بإقليم سطات، من خلال وضعها لعروض سخية غير مسبوقة في سوق العقار، قادرة على توفير السكن والاستثمار في نفس الوقت، إضافة إلى دعمها لكل المبادرات والتظاهرات الثقافية والرياضية بالمدينة، دون الحديث عن مبادراتها الإنسانية بين الفينة والأخرى، تزامنا مع مختلف المناسبات الدينية عبر توفيرها عددا من المساهمات التضامنية لفائدة الأسر المعوزة والهشة بمدينة سطات، وانخراطها اللامشروط للمساهمة في تدبير الازمات كتعبئتها لمختلف مواردها للمساهمة في مكافحة جائحة كورونا وتخفيف تداعياتها على المواطنين…

من جهة أخرى، إن مجموعة الخير العقارية بسطات المعروفة لدى السطاتيين بـ”مفتاح الخير” عبارة عن مشروع عقاري واحد، تطلب الحصول على رخصه تقسيمه لعدد من الأشطر، وصلت إلى الشطر الخامس بموقع حيوي غرب مدينة سطات على بعد حوالي 45 دقيقة من العاصمة الاقتصادية، حيث تم انجاز الشطر الأول والثاني والخامس في وقت تتواصل عملية تجهيز الشطر الثالث والرابع، نظرا للطلب المتزايد من طرف المواطنين (الزبناء) بفضل العروض التفضيلية التي تقدمها المجموعة بشكل منتظم في أبوابها المفتوحة.