نتائج الانتخابات الجزئية التكميلية بإقليم سطات.. الميزان والحمامة يتقاسمون المقاعد مع تسجيل صحوة السنبلة

نتائج الانتخابات الجزئية التكميلية بإقليم سطات.. الميزان والحمامة يتقاسمون المقاعد مع تسجيل صحوة السنبلة

أسدل الستار يوم أمس الثلاثاء 23 أبريل الجاري، على الاستحقاق الانتخابي الجزئي الذي شهده إقليم سطات في كل من جماعة أولاد بوعلي النواجة وجماعة عين بلال وجماعة ريما، وذلك وفق قرار لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الصادر بالجريدة الرسمية، قصد ملأ أربعة مقاعد شاغرة.

وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد أفرزت نتائج هذا الاستحقاق الذي تابع أطواره سكوب ماروك، على  توزيع كعكة المقاعد الأربعة الشاغرة بين أحزاب الحركة الشعبية والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، حيث فازت المرشحة الوحيدة نعيمة أبو الوفاء عن حزب الاستقلال في الدائرة الانتخابية رقم 01 بجماعة عين بلال، بعدما تمكنت من الحصول على ما مجموعه 82 صوت، بينما تمكن نور الدين الحرير عن حزب الحركة الشعبية من الفوز بمقعد الدائرة الانتخابية 10 بنفس الجماعة، بعد نيله 54 صوت بفارق صوت وحيد عن منافسه مرشح حزب الاستقلال في وقت تحصل المرشح الثالث  عن حزب الاتحاد الدستوري على صفر صوت.

في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن مقعد الدائرة الانتخابية 02 بجماعة أولاد بوعلي النواجة عاد إلى المرشحة الوحيدة الفائزة أخرشاف عن حزب الحركة الشعبية، حيث تحصلت على ما مجموعه 107 صوت، بينما تمكن المرشح عبد الله جواد عن حزب التجمع الوطني للأحرار من الوفز بمقعد الدائرة الانتخابية 03 بجماعة ريما بترشيح وحيدة، مكنه من الحصول على ما مجموعه 114 صوت.

استحقاق انتخابي حملت نتائجه العديد من المعطيات يبقى أبرزها المشاركة الضعيفة للفئة الناخبة بعدما لم تتحاوز نسبة المشاركة 30 بالمائة، اللهم وصولها إلى حوالي 60 بالمائة بدائرة انتخابية وحيدة، إضافة إلى ضعف أوراق التصويت الملغاة التي لم تتجاوز 8 أصوات فقط، بينما تبقى السمة البارزة بالمانشيط العريض لهذا الاستحقاق هي غياب التسابق الانتخابي، حيث فاز أن ثلاثة مرشحين  من أصل أربعة، داخل دوائرهم دون منافسة تذكر، كما سجلت نفس النتائج صدعا داخل حزب علال الفاسي الذي يرأس جماعة أولاد بوعلي النواجة، فبعد شغور المنصب النسائي بالدائرة 02 لمرشح حزب الاستقلال تقدمت مرشحة عن الحركة الشعبية كمرشحة وحيدة في الاقتراع المذكور، ما يوحي أن هناك خلل تنظيمي داخل حزب الاستقلال الذي يدبر رئاسة الجماعة، بينما يبقى المؤشر الرئيسي لهذه النتائج هو صحوة حزب الحركة الشعبية، رغم أن هذا المعطى الأخير قد يبقى غير معبرا ولا يعكس الواقعة البتة نتيجة كون الاستحقاق يتعلق بانتخابات جزئية تكميلية فقط، إضافة إلى تراجع التدافع الانتخابي بسبب حسم الأحزاب المعروفة لمواقعها على المستوى الوطني.

جذير بالذكر، أن مستملحة هذا الاستحقاق الانتخابي التكميلي بإقليم سطات هو تمكن مرشح الاتحاد الدستوري من نيل 0 صوت بمقعد الدائرة الانتخابية 10 بجماعة عين بلال، ما يطرح تساؤلا بريئا وساذجا: أين اختفى صوت المرشح المذكور أم أنه صوت لصالح منافسيه؟