أهم المخرجات.. اسدال الستار على المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بسطات

أهم المخرجات.. اسدال الستار على المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بسطات

عقدت المفتشية الاقليمية لحزب الاستقلال بعاصمة الشاوية، بعد زوال يوم أمس 20 أبريل 2024، مؤتمرها الإقليمي بمقر المفتشية بشارع عبد الرحمان سكيرج بمدينة سطات، تحت تيمة “تجديد العهد من أجل الوطن والمواطن”، وذلك في إطار الاستعدادات للمؤتمر العام الثامن عشر والمزمع عقده نهاية الاسبوع القادم، بمدينة بوزنيقة.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن اللقاء الحزبي المذكور شكل فرصة سانحة لحضور معظم رؤساء ومنتخبي الجماعات بالإقليم المنتمين لحزب الميزان، ما حول الردهة الرئيسية لمقر الحزب إلى فضاء للاكتظاظ والازدحام، حيث تعذر على العديد من المناضلات والمناضلين إيجاد كرسي يضمن لهم حضور النشاط السياسي التنظيمي، ما اضطر معظمهم إلى الوقوف خلف طوابير الكراسي، في وفت فضل آخرون مغادرة المكان في انتظار الإعلان عن مخرجات المؤتمر.

في سياق متصل، أردفت مصادر سكوب ماروك أن عددا من رؤساء الجماعات الترابية المنتمين للنفوذ الترابي بإقليم سطات، استغلوا هذا اللقاء لنفض الغبار وبسط غسيل مشاكل جماعاتهم في علاقتهم طبعا مع غياب التواصل الجاد والفاعل من ممثل الأمة عن نفس الحزب بالإقليم، ما اضطر فؤاد القادري مبعوث اللجنة التنفيذية إلى التدخل لتهدئة الأجواء والسهر على احتواء الاحتقان، الذي انطلقت شراراته بمقر المفتشية، في وقت اعتبر مصطفى القاسيمي الكاتب الاقليمي للحزب والبرلماني عن دائرة سطات أن الأمر لا يعدو أن يكون باكورة مشاكل في قمة الحزب كانت لها تداعياتها على مستوى باقي الهياكل، حيث خففت هاته الكلمات من حدة الأجواء المشحونة داخل القاعة ومهدت لمرور الاجتماع في ظروف طبيعية…

في هذا الصدد، اعتبر الأستاذ عثمان السلومي المفتش الإقليمي للحزب في كلمة توجيهية له بالمناسبة أن المؤتمر الإقليمي لسطات، يعتبر محطة تنظيمية أساسية لإنجاح المؤتمر العام الثامن عشر، مقدما عرضا سياسيا وتنظيميا، استهله بالتأكيد على الأهمية التي يحتلها إقليم سطات بالوطن وبالحزب، مبرزا دقة المرحلة ورهانات الملفات التي تقع على عاتق الاستقلاليات والاستقلالين من أجل الخروج موحدين من هذا المؤتمر.

من جهة أخرى، تابعت مصادر سكوب ماروك أن المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بسطات، أسدل الستار عليه، بعد اختيار 24 مناضلة ومناضل كمؤتمرين، والذين بدورهم التأموا في جلسة بؤرية قصد انتقاء 8 أعضاء للالتحاق بالمجلس الوطني، يبقى في مقدمتهم المخضرم مصطفى الثانوي رئيس جماعة سطات والأستاذة نادية فضمي رئيسة اللجنة الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني بالمجلس البلدي لسطات،  والتي تشغل في نفس الوقت مهمة رئيسة المرأة الاستقلالية بإقليم سطات، وكذا الشاب ربيع أبو الفضل ممثلا عن مجلس جهة الدار البيضاء سطات، إضافة إلى عدد من الأعضاء الذين سيلتحقون سواء من خلال “الصفة” أو عبر تقديم تنازلان بين المؤثمرين.

جذير بالذكر، أن مفاجئة المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بسطات، تمثلت في استبعاد حياة بركة المنحدرة من برشيد، سواء من التمثيلية كمؤتمرة أو عضوة المجلس الوطني، حيث لا زال متتبعو الشأن السياسي بإقليم سطات، يطرحون سؤالا محوريا لم يتسنى لهم إيجاد إجابته الشافية ويتمثل في: كيف تمكنت المذكورة سلفا من الحصول لها على مقعد لتمثيل مدينة سطات داخل مجلس جهة الدار البيضاء سطات رغم انحدارها من عاصمة أولاد حريز (برشيد)؟