مؤسسة التعاون بين الجماعات للبيئة والتنمية المستدامة بسطات تصل لحظات الاحتضار.. فهل يتدخل الرئيس الثانوي لإنعاشها؟

مؤسسة التعاون بين الجماعات للبيئة والتنمية المستدامة بسطات تصل لحظات الاحتضار.. فهل يتدخل الرئيس الثانوي لإنعاشها؟

لا زال متتبعو الشأن المحلي بإقليم سطات يترقبون تداعيات عزل رئيس جماعة بن احمد بحكم قطعي رقم 1258، صادر عن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، قضى بعـزل سعيد لكحل من عضوية ورئاسة مجلس جماعة ابن احمد مع ما يترتب على ذلك قانونا، حيث تولى نائبه داخل نفس الجماعة مهام تدبير بلدية عاصمة امزاب، في وقت أنيطت ضمنيا برئيس بلدية سطات مصطفى الثانوي مهمة تدبير مؤسسة التعاون بين الجماعات للبيئة والتنمية المستدامة بسطات باعتباره النائب الأول للرئيس المجرد من مهامه.

في ذات السياق، تراهن ساكنة إقليم سطات على المخضرم مصطفى الثانوي رئيس أكبر بلدية بإقليم سطات لضخ جرعة أنسولين في مؤسسة التعاون بين الجماعات للبيئة والتنمية المستدامة بسطات، واخراجها من الإنعاش الذي ولجته منذ تولي الرئيس المخلوع “المعزول” لجماعة بن احمد، حيث عاشت لحظات الاحتضار “سكرات الموت” منذ تشكيلها صبيحة يوم الأربعاء 8 يونيو 2022، في وقت يعول مواطنو الإقليم على “الثانوي” لتسلم دفة سفينة هذه المؤسسة واعادة توجيه بوصلتها إلى بر الآمان، عبر ضخ دماء جديدة في هذا الإطار القانوني للتعاون بين الجماعات، قصد استغلال أمثل لمختلف الموارد وترشيد النفقات عبر تقاسم الآليات والتقنيات في مجال معالجة وتثمين النفايات المنزلية والمماثلة لها في إطار تفعيل المهام الموكولة لهذه المؤسسة، إذ لطالما شكل الموضوع هاجسا لدى متتبعي الشأن المحلي، الذين لم يستسيغوا في الأوقات السابقة تسليم رئاسة هذه المؤسسة الدستورية إلى رئيس جماعة لا يصل انتاج نفاياتها المنزلية ربع ما تنتجه عاصمة الشاوية البالغ حوالي 160 طن في اليوم من النفايات المنزلية، دون احتساب نفايات مخلفات البناء البالغة كميتها ما يناهز 100 طن في اليوم، مع الاختلاف المسجلة بين الشهور، حيث تتزايد كمية النفايات في فصل الصيف.