جمعية النخيل لمغاربة المهجر يستنجدون بعامل إقليم سطات لفتح شباك خاص بمغاربة العالم داخل هذه الإدارات

جمعية النخيل لمغاربة المهجر يستنجدون بعامل إقليم سطات لفتح شباك خاص بمغاربة العالم داخل هذه الإدارات

كشفت مصادر سكوب ماروك أن جمعية النخيل لمغاربة المهجر رفعت يومه الإثنين 26 فبراير الجاري، مراسلة إلى عامل إقليم سطات يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها في موضوع “تدليل المساطر وتقريب الإدارات بإقليم سطات من مغاربة العالم”.

وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فإن الجمعية السالفة للذكر، استهلت مراسلتها بالالتماس من عامل إقليم سطات حث المصالح الخارجية وممثلي القطاعات الحكومية بإقليم سطات، على تخصيص شباك خاص بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قصد تمكينهم من قضاء أغراضهم الإدارية في وقت وجيز يتلاءم مع مدد عطل إقامتهم المؤقتة بالمغرب.

في ذات السياق، أردفت  جمعية النخيل لمغاربة المهجر أن عددا من مغاربة العالم يحلون بمسقط رأسهم داخل جماعات تراب إقليم سطات، حيث يحاول عدد منهم انجاز تصاميم أو الحصول على رخص البناء أو انجاز تصاميم المطابقة أو تسجيل وتحفيظ عقاراتهم أو إدخال عداد الماء أو الكهرباء أو الحصول على رخص اقتصادية لممارسة أنشطة أو اخراج السجلات العدلية أو انجاز الحالة المدنية…، غير أنهم يجدون أمامهم إدارات عمومية لا تقدر ولا تحترم المدة المخولة لهذه الفئة من مغاربة المهجر كعطلة سنوية، حيث يضطرون لانتظار مدد طويلة، فضلا على تعقد المساطر والتلكؤ في أكثر من مرة، دون أن يجدوا من يوجه لهم الإرشاد والنصح لتدليل المساطير وقضاء أغراضهم في أوقات معقولة، ما يضطر عددا من مغاربة العالم إلى العودة إلى المهجر  وهو يحمل معه في ذهنه خيبة أمل وصورة قاتمة على الإدارات المغربية.

في سياق متصل، تابعت جمعية النخيل لمغاربة المهجر في معرض مراسلتها إلى عامل إقليم سطات، أن الإدارات العمومية المعنية بتدخله، تتعلق بكل من الوكالة الحضرية، الجماعات الترابية لإقليم سطات، المحافظة العقارية، الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الشاوية، المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الكهرباء، الشباك الوحيد للتعمير بسطات، محاكم إقليم سطات….

في هذا الصدد، كشف عنتري محمد عادل رئيس جمعية النخيل لمغاربة المهجر من خلال تصريح صحفي بعدما حل مؤخرا بإقليم سطات قادما من إيطاليا لمعالجة وحلحلة عدد من ملفات مغاربة العالم بإقليم سطات، أن مراسلة الجمعية المذكورة التي يشرف على رئاستها، تستمد قوتها الترافعية  من التوجيهات الملكية السديدة، حيث أن من شأن تدخل عامل إقليم سطات في الموضوع المثار من طرف الجمعية، المساهمة في تنزيل الرؤية الملكية السديدة للاتمركز الإداري، حيث لطالما شكلت التوجيهات الملكية الرشيدة، المضمنة في الخطب الملكية، لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، خاصة منها خطاب 14 أ كتوبر 2016، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة، وخطابي العرش لسنتي 2018 و2019، منعطفا حاسما ومنطلقا أساسيا في ورش إصلاح الإدارة المغربية، الذي سيمكن مغاربة المهجر من قضاء مصالحهم، في أحسن الظروف والآجال، وتبسيط المساطر، وتقريب المرافق والخدمات الأساسية منهم وفق القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.