الأستاذة فضمي تنتقي وفدا رفيع المستوى من نون النسوة قصد تمثيل إقليم سطات خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للمرأة الاستقلالية
انطلقت يوم أمس السبت 17 فبراير 2024 بالرباط، فعاليات أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للمرأة الاستقلالية، وذلك بحضور فعليات بارزة تبقى أبرزها رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية خديجة الزومي، حيث تعتبر هذه المحطة الحزبية استعدادا لعقد المؤتمر الثامن عشر، نتيجة ما تقدمه تيمة الدورة المتمثلة في “من أجل تمثيلية وازنة للمناضلات بالمؤسسات والهياكل الحزبية”، -تقدمه- بين طياتها رسائل بالمانشيط العريض مفادها أن القطاع النسائي بحزب الميزان، يعيش تحت تأثير مخرجات مؤتمر حزب الأصالة والمعاصرة حليف الاستقلال في التحالف الحكومي، الذي أقر المناصفة في عضوية المجلس الوطني وقيادة الحزب، حيث ربما يعتزمن مطالبة قيادة الحزب خلال المؤتمر، الذي سينعقد في شهر أبريل المقبل، بتعزيز حضور النساء في اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني، والسير على خطى “البام”، وإقرار تعادلية حقيقية ومنصفة للنساء.
في ذات السياق، نوهت رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية خديجة الزومي في كلمة توجيهية لها بالمناسبة، بالدينامية والنضال المستميت للمرأة الاستقلالية وحضورها البارز في مختلف المحطات الوطنية، دفاعا عن حقوق المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، قبل أن تواصل نفس المتحدثة “الزومي” كلمتها مؤكدة أن حزب الاستقلال جعل قضية النهوض بوضعية المرأة في صلب اهتماماته وانشغالاته وضمن ثوابت مرجعيته وبرامجه وترافعاته، فكان أول تنظيم سياسي يولي اهتماما خاصا لقضية المرأة من منطلق إيمانه بدورها المجتمعي ومساهمتها الفاعلة في البناء والتنمية.
في سياق متصل، كشفت مصادر سكوب ماروك أن إقليم سطات كان ممثلا بوفد رفيع المستوى خلال هذه المحطة السياسية، عبر مشاركة عشرات النسوة من أطر الحزب بعاصمة الشاوية تقودهم الأستاذة نادية فضمي التي تشغل مهمة رئيسة اللجنة الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني بالمجلس البلدي لمدينة سطات بلون حزب الاستقلال، حيث حلت بفضاء مركز الاستقبال والندوات (الكاك) بحي الرياض الرباط لتنزيل توصيات ومخرجات اجتماعاتها مع نسوة الشاوية وبمؤازرة من المفتش الإقليمي للحزب الإطار الشاب عثمان السلومي.
في هذا الصدد، أردفت مصادر سكوب ماروك أن الأستاذة نادية فضمي قدمت خلال هذا اللقاء، مداخلة أعربت من خلالها أن انعقاد فعاليات المجلس الوطني تأتي في ظل سياق وطني مختلف تماماً يتسم بالنجاحات على جميع المستويات تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مضيفة أن هذه الدورة تتويج لعمل متواصل، ونضال مستمر، ساهمت فيه جميع مناضلات الحزب، في مقدمتهم الرئيسة خديجة الزومي التي تتحمل مسؤولية إنجاح هذه الدورة العادية وجعلها عرساً تنظيميا حقيقيا، ودرساً جديداً من منظمة المرأة الإستقلالية، قبل أن تذيل مداخلتها بسرد عدد من التوصيات من بينها “المناصفة في هياكل الحزب واللوائح الانتخابية، والمطالبة بإحداث بوابة إلكترونية مركزية خاصة بالمرأة الاستقلالية من أجل تواصل سريع وفعال مع قيادة الحزب، وحتى يتم الاطلاع على مختلف الاقتراحات والمشاكل، فضلا عن دعوة منتخبي الحزب إعطاء يد العون للمرأة الاستقلالية عبر التكوين المستمر وعقد ندوات اقليمية وجهوية…”.


