تفاصيل: أزمة الماء تقود عامل إقليم سطات إلى إغلاق الحمامات ومحلات غسل السيارات ثلاثة أيام في الأسبوع
في خطوة تهدف إلى مواجهة أزمة ندرة المياه في ظل التحديات المناخية، أصدرت وزارة الداخلية المغربية قرارًا بإغلاق الحمامات ومحلات غسل السيارات لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، حيث عهد وزير الداخلية بهذه العملية إلى الولاة والعمال لتنفيذها داخل النفوذ الترابي لتدبيرهم، حيث رفع عامل إقليم سطات تعليماته إلى رؤساء الدوائر والقياد لإغلاق الحمامات التقليدية والعصرية “SPA” ومحلات غسل السيارات، ثلاثة أيام في الأسبوع (الاثنين والثلاثاء والأربعاء)، مع تحديد توقيت العمل خلال باقي الأيام من الساعة التاسعة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن هذا الإجراء الرامي إلى ترشيد استهلاك الموارد المائية في ظل موجة الجفاف التي يعيشها المغرب، طبع تنزيله خرق قانوني واضح من خلال دوس السلطة الإقليمية بسطات استنادا على تعليمات وزير الداخلية على الاختصاصات الذاتية لرئيس جماعة سطات الذي يؤطر عمله ومسؤوليته الظهير الشريف رقم 1.15.85 بتنفيذ القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الذي عهد إلى الجماعات الترابية تنظيم الأنشطة التجارية والحرفية والصناعية غير المنظمة ومنح رخص استغلال المؤسسات المضرة أو المزعجة أو الخطيرة التي تدخل في نطاق اختصاصاتها ومراقبتها طبقا للقوانين والأنظمة الجاري بها، حيث يبقى قرار الإغلاق أو الفتح ولو المؤقت اختصاصا ذاتيا لرئيس الجماعة، يصدر عبر قرار جماعي وليس قرار عاملي، حيث كان بالإمكان حث السلطة الإقليمية لرئيس جماعة سطات للقيام بالمتعين قانونا عبر اصدار القرارات المطلوبة، دون الحاجة لتنزيل قرار الإغلاق المؤقت بشكل مباشر، ما يطرح علامة استفهام بالمانشيط العريض: هل هي وصاية جديدة لممثلي الإدارة الترابية على اختصاصات الجماعات الترابية؟
في سياق متصل، كان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قد وجه دورية إلى الولاة والعمال لترشيد استهلاك المياه، بعد توالي سنوات الجفاف بالمغرب، وتراجع نسبة ملء حقينة السدود، كما طالب بعقد اجتماعات مع موزعي المياه في الأسبوع الأول من كل شهر، لتحديد وتحديث الخريطة الاستهلاكية للمياه بانتظام، بهدف تحديد الأحياء الأكثر استهلاكا للمياه، كما دعا لفتيت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات تحسيسية بالتعاون مع الجمعيات المحلية، حول أهمية ترشيد استهلاك المياه، من خلال الاتصال المباشر وتوزيع كتيبات ونشرات، وأيضا تقنين تدفق المياه المخصصة لتلك الأحياء، سواء بتعديل الضغط أو قطع الإمداد في بعض الفترات الزمنية.
جذير بالذكر، أن “لفتيت” دعا الولاة والعمال كذلك إلى فرض حظر نهائي على الأنشطة التالية: ري الفضاءات الخضراء والحدائق العامة، وتنظيف الطرق والساحات العمومية باستخدام المياه، وملء المسابح العامة والخاصة أكثر من مرة واحدة في السنة، وزراعة المحاصيل التي تستهلك كميات كبيرة من المياه…
////””اليَوْمْ بسطات.. المَا غَادِي ويْقَلْ لازَمْ تَدْبِيرُو بالعْقَلْ ونَتْعَاوْنُو جْمِيعْ على الحَلْ””////


