إدارية البيضاء تُنْصِفُ الشاب سليمان الإدريسي الخضراوي وكيل لائحة حزب الجرار ببلدية سطات

إدارية البيضاء تُنْصِفُ الشاب سليمان الإدريسي الخضراوي وكيل لائحة حزب الجرار ببلدية سطات

طبقا لأحكام الفصل 147 من دستور المملكة، الذي أناط بالمجلس الأعلى للحسابات مهمة فحص النفقات المتعلقة بالعمليات الانتخابية وعملا بمقتضيات القانون التنظيمي رقم 59.11 المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية، باشر المجلس الأعلى للحسابات، بتاريخ 9 نونبر 2023 إلى تسجيل دعوى قضائية بالمحكمة الإدارية بالدار البيضاء في مواجهة المستشار الجماعي الشاب سليمان الإدريسي الخضراوي في موضوع عدم التصريح بالمصاريف الخاصة بالحملة الانتخابية، حيث قررت إدارية البيضاء انصاف وكيل لائحة حزب الجرار ببلدية سطات والحكم لصالحه.

وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد سجل المجلس الأعلى للحسابات، مقالا افتتاحيا بتاريخ 9 نونبر 2023 داخل المحكمة الإدارية بالدار البيضاء يرمي إلى عزل المستشار الجماعي سليمان الإدريسي الخضراوي، وذلك في موضوع عدم التصريح بالمصاريف الخاصة بالحملة الانتخابية، غير أن دفاع الأخير تقدم بمقال جوابي يكشف من خلاله عددا من الملاحظات الشكلية وأخرى في الموضوع، متقدما بعدد من المبررات والدفوع، كانت كافية لتكوين قناعة كافية لدى القاضي المقرر لإصدار حكم قطعي يومه الأربعاء 17 يناير 2024 تحت رقم 86، يقضي بعدم قبول الطلب الذي تقدم به المجلس الاعلى للحسابات قصد عزل المستشار الجماعي المذكور سليمان الإدريسي الخضراوي، الشيء الذي جعل الخبر السار يسقط كقطعة الثلج على همم عدد من الذين كانوا يتربصون وينتظرون سقوطه.

في ذات السياق، يعتبر رجل الأعمال الشاب سليمان الإدريسي الخضراوي من بين أصحاب الهمم، الذي قرروا خوض أول تجربة سياسية لهم  في الاستحقاقات الانتخابية الجماعية الأخيرة، عبر امتطاء جرار الأصالة والمعاصرة، للعمل على صنع الفارق من داخل المؤسسات لواقع لا يريده، فرغم أنه لم يكن يرى نفسه فاعلا في الساحة السياسية، إلا أن دراسته وتكوينه الجامعي من جهة، ونشأته في بيت مناضل سياسي بعروس الشاوية من جهة ثانية، جعلاه لا يجد صعوبة في التفاعل مع طموحه وسعيه لتنزيل اختياره في استرجاع حقوق السطاتيات والسطاتيين في العيش بكرامة في فضاء يتحرك تنمويا.

في سياق متصل، يعتبر المقاول الشاب سليمان الإدريسي الخضراوي، ليس إلا ابن علي الإدريسي خضراوي أحد رواد الاتحاد الاشتراكي بإقليم سطات وعضو المجلس البلدي عن حزب الوردة سنة 1997، حيث أن  “سليمان الإدريسي خضراوي” ترعرع في أسرة سياسية مخضرمة، وعايش ظروفا صعبة سواء في مساره الدراسي أو المهني، إلا أن “الأزمة تلد الهمة”، فاستطاع بفضل عزيمته تجاوز عدد من الصعوبات بالجهد والتحصيل العلمي والطموح، الذي قاده إلى التخلي عن مهنته كرجل تعليم لمدة عشر سنوات، في سبيل تأسيس مقاولة خاصة به تجاوبا مع حلمه وطموحه، فانطلق من خلالها كأصغر مقاول شاب برساميل لا تتعدى بضعة سندات طلب،  قبل أن يقرر توسيع تجارته وخدماته عبر تنويعها من خلال تأسيس مقاولة في توزيع مواد البناء، وأخرى لبناء الشقق والعمارات مع بناء وتجهيز مقهى داخل مسقط رأسه بمدينة سطات.

في هذا الصدد، تمكن المستشار الجماعي ببلدية سطات سليمان الإدريسي الخضراوي من تعبيد الطريق لعدد من رفقته للمرور إلى المربع الذهبي لتدبير قصر بلدية سطات خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، قبل أن يسرق الأضواء بعد دخوله لغمار المنافسة على رئاسة المجلس كأصغر شاب يقدم بترشيحه لرئاسة جماعة سطاتفي مواجهة المخضرم مصطفى الثانوي، مواصلا مسارا حافلا من النقاش الجاد والهادف لصنع الربيع التنموي لعروس الشاوية، فضلا عن استفادته من هذه التجربة ليضيفها لركامه من الخبرة السياسية التي قد تجعله أبرز الوجوه القادرة على قيادة دفة سفينة تدبير جماعة سطات مستقبلا.