حزب الرسالة يخرج عن صمته ويدق ناقوس خطر مصنع السمك بسطات
كشفت مصادر سكوب ماروك أن منتخبي فيدرالية اليسار الديموقراطي بالمجلس البلدي لمدينة سطات رفعا مراسلة إلى رئيس جماعة سطات بتاريخ 29 نونبر 2023 يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها في موضوع “روائح كريهة تخنق ساكنة سطات”.
وفي تفاصيل الخبر، فقد استرسل كل من المستشار جمال قيلش والمستشارة مليكة بطاح مراسلتهما بالكشف أنه بناء على شكايات المواطنات والمواطنين بخصوص الروائح الكريهة المنبعثة من شركة تنشط في مجال تصبير الأسماك، وبناء على ما تم تداوله من بعض وسائل الإعلام بخصوص عدم توفر الشركة على التراخيص القانونية اللازمة، فإنهما يطالبان أولا بإجراء تحقيق حول موضوع التراخيص وحول مدى احترام الشركة للقوانين الجاري بها العمل وآثر نشاطها الاقتصادي على البيئة ومعالجة المقذوفات الصناعية والروائح الكريهة المنبعثة منها، وثانيا اتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية اللازمة من أجل حماية الساكنة من هذه الكارثة البيئية ومخاطرها على الطبيعة.
في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن عامل إقليم سطات والمجلس البلدي لسطات وعدد من المؤسسات ذات العلاقة مع الموضوع، توصلوا في وقت سابق بعريضة مذيلة بمئات التوقيعات مع شكاية في النازلة، تلتها مراسلة من المنطقة الصناعية “سيطابارك” إلى رئيس المجلس البلدي لسطات تطالب برفع الضرر على الوحدات الصناعية المجاورة، دفعت إلى تشكيل لجنة من عمالة سطات قامت بكذا زيارة للمصنع المذكور، خلصت إلى دعوته إلى تسوية وضعيته ومنحه مهلة شهر للقيام بذلك، قبل أن يخرج رئيس جماعة سطات بمراسلة إلى نفس الوحدة الصناعية لدعوته لربط اتصاله بالمصالح الجماعية بتسوية وضعية “رخصة ممارسة النشاط” الاقتصادي، لكن مرت الأيام الأسابيع إلى أن انتهت المهلة وواصل المصنع سلسلة تجاربه مسترسلا في إفراز روائحه الكريهة (الخنز)، حيث بات ضررها يحاصر كل أحياء مدينة سطات دون استثناء حتى البعيدة منها، علما أنها مجرد البداية فما بالك عندما يكثف نشاطه بشكل رسمي في وقت تحاول بعض الجهات در الرماء في عيون المتضررين عبر وعود معسولة بكون المصنع سيعمل على انجاز محطة تصفية ومداخن بمعايير علمية، لم يرى منها مواطنو سطات إلى الروائح النتنة. الشيء الذي يفتح تساؤلات بالمانشيط العريض: ما مرد الصمت المريب لمسؤولي سطات على اختلاف مواقعهم على هذا المصنع؟ وهل بات يتعلق الأمر بتقديم رعايا صاحب الجلالة من مواطنين مدينة سطات قربانا لصاحب المصنع؟ وما رأي عامل إقليم سطات كممثل لصاحب الجلالة في موضوع الشكايات ورفع الضرر عن رعايا الملك محمد السادس الأوفياء بسطات؟


