منتخبو المزامزة الجنوبية يستنجدون بالسلطة دفاعا عن الساكنة لإخراج مشاريع تنموية مبرمجة ويطالبون بالتحقيق في مبررات تأخرها
كشفت مصادر سكوب ماروك أن عددا من منتخبي جماعة المزامزة الجنوبية بإقليم سطات، متمثلين في كل من نائب رئيس الجماعة حسن بنزعرية ومحمد عيتالي رئيس لجنة، وامحمد زهري رئيس لجنة بنفس الجماعة، رفعوا شكاية إلى قائد قيادة المزامزة الجنوبية، بتاريخ 31 غشت 2023 يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، يشتكون من خلالها عدم تنفيذ مقررات المجلس وكذلك التأخر في إنجاز المشاريع رغم المصادقة عليها من طرف مكونات المجلس رغم توفر السيولة المالية لإخراجها لحيز الوجود.
في ذات السياق، حدد المشتكون من منتخبي جماعة المزامزة الجنوبية أمثلة على ما سلف ذكره، في مد قنوات الآبار بدواوير أولاد شعيب واولاد العياشي واولاد الغنيمي واولاد حمدون وبني مسكين والمناصرة واولاد موسى واولاد محمد والزاوية النزاغية واولاد الزين واولاد عزوز رغم رصد مبلغ يناهز 500 ألف درهم من الفائض السنوي لسنة 2021 لإنجازها.
في سياق متصل، أشتكى منتخبو جماعة المزامزة تأخر تجهيز مضخات الماء للآبار بالدواوير المذكورة أعلاه رغم رصد مبلغ 200 آلاف درهم من نفس الفائض، إضافة إلى تأخر اصلاح وتهيئة نقط الماء العمومي بدواوير أولاد مطاع ودوار الشرفة أولاد بختة ودوار ابداوة ودوار اللبنة ودوار العويسات ودوار أولاد عياد ودوار الشرفة لعدم تنفيذها رقم مصادقة المجلس عليها ورصد مبلغ 50 ألف درهم لإنجازها.
في هذا الصدد، أردفت المشتكون احتجاجهم على تأخر تسوير وإعادة تهيئة مجموعة من المسالك بعدة دواوير يصل عددها حوالي 40 مسلك قروي لفك العزلة رغم توفير السيولة المالية لإنجازها.
من جهة أخرى، تابع منتخبو جماعة المزامزة الجنوبية أن الساكنة تواقة للتنمية وتنزيل المشاريع المبرمجة، خصوصا أن ذلك قادها للخروج في احتجاجات ومسيرات العطش موثقة عبر محاضر لوزارة الداخلية بسبب العطش وانعدام الماء الشروب موازاة مع ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفرط، في وقت أن نفس المحتجين مقبلون على فصل الشتاء مع سيجعل المسالك تتعرض للتلف وسيساهم لا محالة في فرض عزلة على الدواوير وعزلها عن المحيط الخارجي.
جذير بالذكر، أن المشتكين لفتوا الانتباه إلى أن المشاريع السالف ذكرها تتوفر السيولة لإنجازها برسم الفائض لسنة 2021، لكنها لم تخرج لحيز الوجود في ظروف مريبة، بذريعة أخطاء إدارية وقانونية ارتكبت من طرف المجلس أثناء الإعلان عن بعض الصفقات وأخرى تتعلق بغياب رؤية استشرافية لملامسة تطلعات المواطنين والتحلي بالمسؤولية لتنزيل احتياجات رعايا صاحب الجلالة على أرض الواقع، قبل أن يختموا شكايتهم برفع عدد من التساؤلات المشروعة من قبيل: هل مرد الأخطاء الإدارية والقانونية في انجاز الصفقات إلى محاولة انجاز صفقات على مقاس شركات محظوظة دون غيرها في ضرب لكل النصوص القانونية المؤطرة؟
هذا وحمل المستشارون الجماعيون السالفون للذكر، رئيس جماعة المزامزة الجنوبية كل المسؤولية القانونية أولا، قبل أن يطالبوا بإيفاد لجنة للتحقيق والوقوف على كواليس تأخر انجاز المشاريع السالف ذكرها مع ترتيب المسؤوليات عن ذلك.


