رئيس جماعة كيسر يواصل تنزيل نموذجه التنموي رغم المحاولات الفاشلة لحرس الفساد ولوبي مقاومة التغيير

رئيس جماعة كيسر يواصل تنزيل نموذجه التنموي رغم المحاولات الفاشلة لحرس الفساد ولوبي مقاومة التغيير

كل متتبع للشأن المحلي بالجماعة الترابية كيسر يصاب بحيرة في أمره، وهو يلاحظ الكيفية التي تدبر بها القضايا المطروحة على طاولة النقاش وتُفَضُ بها السجالات والاختلافات في الرؤى والأفكار، آخرها استهداف رئيس جماعة كيسر من طرف حرس معبد الفساد ومقاومة التغيير، حيث كشفت مصادر سكوب ماروك أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي كيسر التابع لسرية سطات، فتحت في الأيام القليلة الماضية تحقيقا عاديا مع بعض المشتبه فيهم في إطار عملها الروتيني لتأمين بيع الأضاحي بالسوق الأسبوعي لكيسر، غير أن النازلة تحولت إلى فرصة سانحة للوبي مقاومة التغيير لترويج عدد من الإشاعات والمغالطات لأهداف سياسية محضة.

وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فإن الدينامية التي يواصل بها رئيس جماعة كيسر عمله لتدبير عاصمة أولاد سيدي بنداود، عبر نهج سياسة تواصلية مع المواطنين مبنية على الصدق والوضوح، والانفتاح على مختلف المتدخلين والشركاء في إطار مقاربة تشاركية، ترمي إلى إقلاعة تنموية تنطلق من استئصال منابع الفساد وبثر مختلف المظاهر الشاذة، ما شكل تهديدا حقيقيا لعدد من الفعاليات من لوبي مقاومة التغيير التي اعتادت الصيد في الماء العكر، وتعيش من رفات سياسة الإشاعة.

رئس جماعة كيسر الذي حمل على عاتقه مواصلة مشاريع المنطقة تأسيسا لمبدأ استمرارية الإدارة والمرفق، ونسج لنفسه مشاريع جديدة يطرق باب شركائها كل يوم بالعاصمتين الاقتصادية والإدارية، في محاولة تنزيل رؤيته الشابة لصون المكتسبات والبحث عن حلحلة عدد من المشاكل العالقة بكيسر، الشيء الذي لقي استحسان الخصوم قبل الأصدقاء، وصنع له اسما داخل المشهد السياسي بإقليم سطات.

في سياق متصل، كان يوقن رئيس جماعة كيسر أن أعماله الناجحة لابد من أن يدفع عليها مَكْسَا، فلكل ناجح ضريبة، وضريبة رئيس جماعة كيسر انطلقت بمحاولة نسب عدد من الأحداث إليه أو لأقاربه، بهدف زعزعة مكانته داخل المنطقة، عبر تمويه أحد المنابر الصحفية بمعلومات مغلوطة ومجانبة لصواب لم يتسنى لمحرري تغريداتها تحري الصدق والحقيقة من خلال البحث في منابعها ومصادرها الموثوقة، ما كان سيفند لا محالة مختلف المعلومات يفند ويكذب مختلف المزاعم التي تم الترويج لها بهتانا من طرف لوبي الفساد ومقاومة التغيير من جهة، ويكشف أنها لا تعدو أن تكون محاولات فاشلة للضغط على رئيس جماعة كيسر لكبح خرجاته ومبادراته الإصلاحية من جهة ثانية.

يبدو أن حرس الفساد استيقظ من سباته وانطلق في الإستعانة بجيوب مقاومة التغيير، الذين كشروا عن أنيابهم من أجل محاولة إبقاء المياه الراكدة والآسنة التي كانوا ودأبوا على العيش فيها، غير انهم تناسوا أن مد الإصلاح والتغيير انطلق، لتبقى خرجاتهم مجرد هرطقات لا تغني ولا تسمن من جوع، اللهم إذا قيل إنها لقمة أو قظمات لسد رمق الأفواه الصغيرة التي تقتات من ترويج الإشاعات والبهتان.