بشرى لساكنة سطات.. غياث والثانوي يتدارسان عمليا طرق حلحلة عدد من الملفات التنموية العالقة لعاصمة الشاوية

بشرى لساكنة سطات.. غياث والثانوي يتدارسان عمليا طرق حلحلة عدد من الملفات التنموية العالقة لعاصمة الشاوية

كشفت مصادر سكوب ماروك أن تمثيلية عن المجلس البلدي للجماعة الترابية سطات، يقودها رئيس الجماعة مصطفى الثانوي، حلت صبيحة يوم أمس الثلاثاء 13 يونيو الجاري، بالعاصمة الإدارة الرباط، في إطار زيارة تواصل وعمل مع ممثل الأمة عن الدائرة الانتخابية سطات محمد غياث، الذي يشغل في نفس الوقت مهمة رئيس الفريق النيابي التجمعي بمجلس النواب، حيث تدارس الأطراف عدد من المشاريع الواعدة المبرمجة في برنامج عمل جماعة سطات والقادرة على ملامسة تطلعات ساكنة المدينة خاصة والإقليم عامة.

في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن اللقاء المذكور، شكل محطة مثمرة وغنية لنفض الغبار على عدد من القضايا الحيوية، تطلبت حضور كريم تاجموعتي المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، حيث تباحث الأطراف حول السبل القانونية لتصفية مختلف الأوعية العقارية لمدينة سطات، قصد ضمها لترسانة ممتلكات الجماعة “المسجلة والمحفظة” والتي يبقى مشروع سوق الفتح المعروف لدى السطاتيين بسوق “ماكرو” في مقدمتها، إضافة لعدد من المشاريع الجماعية التي تستوجب تصفية وعائها العقاري بشكل سيجعل جماعة سطات رافعة حقيقية لقيادة التنمية..

في سياق متصل، تابعت مصادر سكوب ماروك أن الاجتماع عرف كذلك مناقشة ملف قنطرة مفتاح الخير وما صاحب الملف من تعثرات لإخراجه لحزي الوجود، قبل أن يرسو النقاش على ضرورة انفراد الجماعة باتفاقية شراكة فاعلة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية والمكتب الشريف للفوسفاط لإنجاز القنطرة بمعزل عن اتفاقية الشراكة الجماعية التي كان مقترحا أن تضم عددا من الجماعات، ما كان سيساهم لا محالة في تعثر إخراجها لحيز الوجود، نتيجة تقاعس الأطراف خصوصا الجماعات الترابية لبرمجتها في دورات مجلسها قصد المصادقة.

في هذا الصدد، واصلت مصادر سكوب ماروك أن البرلماني محمد غياث بمعية مصطفى الثانوي رئيس جماعة سطات والوفد المرافق له، تدارسوا كذلك عدد من المشاريع العالقة من قبيل محطة القطار التي طالت عملية إنجازها بالنمط العصري المتجدد لعدة سنوات، إضافة إلى البحث عن سبل دعم الاستثمار وإعادة تهيئة مختلف المناطق الصناعية لمدينة سطات، بشكل سيشكل تحفيزا حقيقيا للمستثمرين ويمكن أن يشكل قطب جاذبية لهم، حيث من المرتقب أن يتم عقد لقاء آخر مع وزير الصناعة والتجارة في قادم الأيام لمناقشة نفس الموضوع بشكل تقني وفني مفصل.

من جهة أخرى، اختتم اللقاء بمناقشة عدد من القضايا الجامعية التي تهم المنارة العلمية للمدينة، متمثلة في جامعة الحسن الأول، حيث تم التواصل عبر البث المباشر مع رئيس الجامعة في أفق تنزيل مفاجئة من العيار الثقيل يمكن أن تشكل قيمة مضافة للمدينة العلمية لمدينة سطات من جهة، ونموذجا وطنيا يمكن الاحتذاء به من جهة ثانية.