بالأرقام.. البرلماني محمد غياث يتربع على عرش أكثر النواب مساءلة للحكومة
في الوقت الذي مازال فيه عدد من النوام البرلمانيين، عفوا النواب البرلمانيين خالي الأيدي من مساءلة الحكومة رغم مرور ما يناهز نصف الولاية التشريعية، سجل ممثلون للأمة آخرون أرقاما قياسية غير مسبوقة من حيث عدد الأسئلة المطروحة، سواء الكتابية منها أو الشفوية.
سكوب ماروك قررت إحراء جرد بسيط لحصيلة أعضاء مجلس النواب في تقديم الأسئلة الكتابة والشفوية، بناء على المعطيات المنشورة في الموقع الرسمي لمجلس النواب، إلى غاية يومه 9 يونيو الجاري، وسجلت تمكن نائب برلماني واحد من تجاوز عتبة 400 سؤال موجه إلى الحكومة.
في ذات السياق، تربع على عرش أكثر النواب “إحراجا” للحكومة وترافعا عن القضايا المطروحة في الشارع المغربي، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار محمد غياث، والذي نال مقعده من الدائرة الانتخابية سطات، ويشغل في نفس الوقت عددا من المهام والمسؤوليات منها عضو بالجمعية البرلمانية الفرنكوفونية ورئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب.
في ذات السياق، كشفت المعطيات التي يوفرها الموقع الرسمي لمجلس النواب أن النائب البرلماني محمد غياث، تقدم بمجموع 377 سؤال شفهي، تمت الإجابة عن 135 منها، كما تقدم بمجموع 28 سؤال كتابي، أجيب عن 26 منها، بمجموعة عدد أسئلة كتابية وشفهية تقدم بها محمد غياث يصل 405 سؤال، دون احتساب تدخلاته لدى المباشرة لدى عدد من ممثلي القطاعات الحكومية للترافع على عدد من القضايا التي تؤرق بال المواطنين عامة وساكنة إقليم سطات خاصة، ودون الحديث عن الأدوار الطلائعية التي يضطلع بها لتمثيل المغرب في عدد من التظاهرات والمحافل الدولية.
في سياق متصل، يقدم البرلماني محمد غياث النموذج الإيجابي، الذي يمكن الاحتذاء به وطنيا للرفع من أداء نواب الأمة في أشغال البرلمان كما وكيفا، حيث يسهر على مواكبة البرلمانيين بفريقه التجمعي الذي يرأسه، ويتتبع عملهم وفق توجيهات رئيس الحكومة والأمين العام للحزب عزيز أخنوش، والحرص على حضورهم داخل اجتماعات اللجان الدائمة، كما يدفع جميع البرلمانيين المنتمين إلى الفريق بضرورة المشاركة في طرح الأسئلة الشفهية والكتابية على الحكومة بغية إعطاء نفس جديد لعمل الفريق خاصة والأداء الحكومي عامة.


