رئاسة جماعة سطات توضح ملابسات بلاغ سابق لحزب الرسالة

رئاسة جماعة سطات توضح ملابسات بلاغ سابق لحزب الرسالة

عاد المجلس البلدي لمدينة سطات إلى لفت انتباه الرأس العام عامة ومتتبعي الشأن المحلي خاصة، من خلال نهل منهجية تواصلية غير مسبوقة، ترمي إلى التفاعل بجدية مع مختلف الخرجات الإعلامية والسياسية، والتعاطي بصدر رحب مع مختلف الملاحظات البناءة، وذلك تنويرا للرأي العام من جهة وتجسيدا لسياسة القرب التي يقودها رئيس الجماعة بمعية مجلسه لملامسة تطلعات الموطنين وفق الإمكانيات المتاحة للجماعة من جهة ثانية، حيث أصدرت رئاسة جماعة سطات توضيحا حول ما جاء ببلاغ سابق للمكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.

في ذات السياق، تخبر رئاسة جماعة سطات الرأي العام وفق مضمون بلاغها الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، أنها تلقت ببالغ الاستغراب، ما ورد بالبلاغ الذي نشره المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، و لا سيما ما تم وصفه بتعرض أعضاء المجلس الجماعي لمدينة سطات المنتمين لهذا الحزب، لمجموعة من المضايقات والعنف اللفظي والإخلال بالالتزامات القانونية، مما أدى بهم إلى الانسحاب من أشغال دورة ماي 2023، حيث يئكد المجلس البلدي أن هذه الافتراءات، لا أساس لها من الصحة، بدليل أن كل من حضر لجلسات المجلس الجماعي منذ بداية الولاية الانتدابية الحالية، يشهد على روح الانفتاح و الحوار والاحترام، الذي يتم التعامل بها مع كافة أعضاء المجلس، كيفما كانت انتماءاتهم الحزبية، بدءا من الانفتاح على كافة المقترحات، التي تقدمت بها المعارضة في صياغة النظام الداخلي للمجلس، ووصولا عند كافة المحطات التشاورية المهمة للجماعة، ولا سيما الدعوة المفتوحة للمشاركة في برنامج عمل الجماعة، الذي يعتبر من أهم الوثائق الاستراتيجية لمخططات الجماعة و برامجها .

في سياق متصل، تابعت رئاسة جماعة سطات بلاغها التوضيحي بالكشف أنها تدبر جلسات المجلس خلال الدورات العادية أو الاستثنائية بروح من المسؤولية والمساواة بين جميع الأعضاء بالمجلس، وذلك في نطاق ما تسمح به مقتضيات النظام الداخلي دون حيف أو تجاوز أو تمييز، غير أن انسحاب بعض الأعضاء من أشغال دورة ماي الماضي، فإن هذا الانسحاب يبقى اختيارا شخصيا لمن قاموا به بدون أسباب منطقية أو واقعية، ولا يخدم المصلحة العامة للمدينة، ولا يساهم بأي شكل من الأشكال في حل المشكلات التي ورثها المجلس الحالي، التي تعود في نشأتها الى مجالس أخرى سابقة.

في هذا الصدد، ختمت رئاسة جماعة سطات بيانها بالتأكيد على استمرارها في نهج الانفتاح والتشاور مع كافة التيارات والمكونات السياسية بالمجلس، مجددة دعوتها للجميع من أجل العمل سويا لخدمة المصلحة العليا للجماعة، وتحقيق ما تصبو إليه ساكنتها من تنمية على صعيد مختلف المجالات.