في أكبر لقاءات المنتخبين الأحرار على الصعيد الوطني.. غياث يطالب بنصيب الشاوية ودكالة من التنمية

في أكبر لقاءات المنتخبين الأحرار على الصعيد الوطني.. غياث يطالب بنصيب الشاوية ودكالة من التنمية

في أكبر لقاءات المنتخبين على المستوى الوطني، يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار دينامية أجهزته التنظيمية، فبعد محطة طنجة وورززات، حطت قافلة المنتخبين الجهويين بجهة الدار البيضاء سطات يوم 13 ماي الجاري، حيث تمت مناقشة مختلف القضايا التي تهم المنتخبين والتدبير المحلي، عبر أربع ورشات نقاش قدم خلالها هؤلاء توصيات ومقترحات، تروم تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح مهمة المنتخبين في تنزيل التزامات الحزب على الصعيد المحلي، وتقريب المواطنين من إنجازاته على رأس الحكومة.

في هذا الصدد، حضر أطوار اللقاء الجهوي للمنتخبين كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس مجلس النواب وبعض الوزراء واعضاء المكتب السياسي، ومحمد غياث رئيس الفريق البرلماني للتجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وبرلمانيو الحزب بالجهة، و أزيد من 1300 منتخب جماعي .

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن البرلماني محمد غياث رئيس الفريق البرلماني التجمعي داخل مجلس النواب، قدم مداخلة على شكل خارطة طريق، شخص من خلالها عددا من القضايا التي تؤرق المواطنين وفي نفس الوقت قدم المقترحات الكفيلة بحلحلتها، حيث قال: “حضور اليوم بهذا الحجم والعدد والصفة، هم صلة الوصل بين الحزب والمواطن المغربي، لكن في نفس الوقت هم بحاجة لإعادة النظر في وضعهم الاعتباري، ومنحهم الإمكانيات اللازمة لملامسة تطلعات المواطنين، الذين وثقوا فيهم  من جهة ومنحوا الحزب رئاسة الحكومة من جهة ثانية”.

في سياق متصل، أردف البرلماني محمد غياث في مداخلته، أن جهة الدار البيضاء سطات تتوفر على قطبين رئيسيين هما دكالة والشاوية، طابعهما فلاحي محض، ما يقتضي معه التفاعل الجاد لتثمين هوية المنطقتين، عبر تمليك الأراضي السلالية، حيث يعتبر هذا ورشا يضيع عدد من الفرص التنمية بالجهة، ما يقتضي معه تظافر الجهود لتحقيق هذا الهدف المنشود، بينما اعتر نفس المتحدث “غياث” أن المعطى الثاني هو توفير الماء لأن الطابع الفلاحي يقتضي معه توفير الإمكانيات المائية للرفع من الإنتاجية، حيث يعتبر شح الموارد المائية بمثابة المطب الرئيسي الذي يحول دون الوصول لإنتاج مرتفع ومتنوع.

جذير بالذكر، أن محمد غياث رئيس الفريق البرلماني التجمعي داخل مجلس النواب دق ناقوس الخطر حول تواجد لوبي يسهر على توجيه المشاريع داخل الجهة، منبها إلى ما تلوكه الألسن في المجالس والكواليس، حول الحيف المطبق الذي يعاني منهم إقليمين داخل الجهة، متمثلا في إقليم سطات وإقليم الجديدة، مطالبا بالعدالة المجالية واليقظة في تنزيل المشاريع.