البرلماني غياث يجلد دعاة العدمية.. الأمن الغذائي الوطني ليس مجالا للمزايدات السياسوية

البرلماني غياث يجلد دعاة العدمية.. الأمن الغذائي الوطني ليس مجالا للمزايدات السياسوية

شهد مجلس النواب يوم أمس الاثنين 8 ماي الجاري، جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، والتي خصصت لموضوع “الرؤية الحكومية لإرساء ‏منظومة وطنية للسيادة الغذائية”، التي استغلها رئيس الفريق البرلماني التجمعي محمد غياث لتقطير الشمع على لوبي مقاومة التغيير ودعاة العدمية والانتقاد الهدام، من خلال التشديد على أن “السيادة الغذائية للبلاد ليست مجالا للمزايدات السياسية، وليست عواطفا ولا شعارات حماسية”.

في ذات السياق، استهل البرلماني محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، مداخلته بالمناسبة للفت الانتاه الى مظهر آخر من مظاهر السيادة المغربية والتي تجسدت في القرار الملكي التاريخي بإقرار رأس السنة الامازيغية كعطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار السنتين الهجرية والميلادية، ما يعتبر تفعيل حقيقي للطابع الرسمي للأمازيغية وإجابة عملية على تطلعات فئات واسعة من المجتمع المغربي.

في سياق متصل، تابع نفس المتحدث “غياث” بالتأكيد على أن “السيادة الغذائية مجهود وطني آني وبعيد المدى لتمكين المواطن من الإحساس بالثقة في مؤسسات الدولة الضامنة لحقوقه الأساسية في الغذاء وتحصينها بسياسات عمومية ومخططات ذات بعد استراتيجي، مما يتطلب يقظة مستمرة لتعزيز التحالفات والشراكات والتموقع وفق المصلحة العليا للدولة المغربية”.

في هذا الصدد، أبرز البرلماني محمد غياث أن السياسات الفلاحية في المغرب منذ الاستقلال ظلت على الدوام محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما مكن البلد من مواجهة التضخم الغذائي الذي يجتاح العالم بأسره، مضيفا أن “مخطط المغرب الأخضر مكن المغرب من إقلاع فلاحي حقيقي من خلال تحسين الإنتاجية والمهنية والتنافسية”، مشددا في نفس الوقت على أن “المسؤولية السياسية الوطنية تفرض علينا التقدم نحو المستقبل ومواصلة الإصلاح انتصارا لهدف واحد وهو السيادة الغذائية للمغرب”.

من جهة أخرى، دعا رئيس الفريق البرلماني التجمعي محمد غياث كل المتدخلين، حكومةً ومهنيين، وشركاء عموميين، الى الانخراط بقوة في مواصلة الإصلاح انتصارا لهدف واحد وهو السيادة الغذائية للبلاد، لكيلا تتكرر الأزمة التي عانى من تداعياتها المواطن البسيط، ما يقتضي مقدما عدد من مقترحات حلول، التي من بينها، إيلاء الفلاح المغربي عناية خاصة لصموده في مواجهة الأزمة المذكورة، وذلك عبر السهر على توفير المركبات الثلاث الأساسية له، من الأرض والماء والتمويل…