الفيتو العاملي يحول عمالة سطات إلى مقبرة لإعدام المشاريع الرياضية لعاصمة الشاوية

الفيتو العاملي يحول عمالة سطات إلى مقبرة لإعدام المشاريع الرياضية لعاصمة الشاوية

تحول مقر عمالة سطات إلى مقبرة لعدد من المشاريع التنموية من بينها ذات الصلة بالقطاع الرياضي، حيث في الوقت الذي يقود فيه صاحب الجلالة ثورة تنموية رياضية توجت بالإنجاز الرياضي العالمي للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم في مونديال قطر، ما شكل وسيشكل حافزا لتطوير رياضة كرة القدم وتوسيع دائرة الممارسة الرياضية، حيث الرهان اليوم على تطوير البنيات الفنية الرياضية ومأسسة المنشآت التدبيرية الفنية، من أجل استدامة هذه الحصيلة في العقد المقبل، إضافة إلى أن التوجهات المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده اتضحت معالمها بالمانشيط العريض من القرار الرسمي للمغرب بالترشح المشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، حيث يُعَد الترشيح المشترك سابقة في تاريخ كرة القدم، وسيحمل عنوان الربط بين أفريقيا وأوربا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الأفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي… إلا أن مصالح عمالة سطات ربما لها رأي آخر بعدما استعانت بـ “الفيتو” العاملي لكبح عجلة الرياضة بعاصمة الشاوية، وهو ما ابت بمثابة “بلوكاج” للقطاع الرياضي بمدينة سطات.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المجلس البلدي للجماعة الترابية سطات تمكن من برمجة عدد من المشاريع التنموية الرياضية عبر طرق أبواب عدد من الشركاء، الذين ثمنوا المبادرة وانخرطوا طواعية للمساهمة فيها من خلال مصادقة المجلس البلدي لمدينة سطات في دورة المجلس برسم شهر أكتوبر 2022 على اتفاقية شراكة  بين جماعة سطات والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل إصلاح وتجهيز واستغلال ملعب بئرنزران قرب حي البطوار، وكذا المصادقة على اتفاقية شراكة بين جماعة سطات وعصبة الشاوية دكالة لكرة القدم من أجل وضع بناية بالمجمع السكني سلطانة رهن إشارة العصبة لجعلها مقر مؤقت لها بعاصمة الشاوية، كما سلفتها في دورة المجلس برسم شهر ماي 2022، المصادقة على اتفاقية شراكة أخرى بين جماعة سطات والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل تهيئة ملعب سيدي عبد الكريم بحي “ضالاس”، غير أن السلطة الإقليمية بسطات وبعد احتفاظها بالمشاريع المذكورة بثلاجة العمالة لعدة أشهر، ما لا ينسجم مع العهد الجديد للإدارة العمومية الذي يرتكز على تبسيط المساطر والتفاعل السريع مع طلبات المواطنين فما بالك بمشاريع مجالس منتخبة بعينها، خرجت -السلطة الإقليمية- مؤخرا لإعلان رفضها التأشير على المشاريع السالفة في ظروف مريبة استعانت فيها بمبررات مختلفة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام؟؟؟

جذير بالذكر، أن الفعاليات الرياضية بمدينة سطات خاصة وإقليم سطات عامة، استبشرت خيرا بتعيين إبراهيم أبوزيد زيد يوم الخميس 21 فبراير 2019 عاملا على تراب إقليم سطات، الذي كانت أولى خرجاته الرسمية في اليوم الموالي لحفل تنصيبه بمقر عمالة سطات الجمعة 22 فبراير 2019 قصد تدشين الملعب البلدي الملحق، غير أنه بعد انقضاء ما يناهز الأربع سنوات تحولت أحلام نفس الفعاليات الرياضية ومتتبعي الشأن المحلي إلى أضغاث أحلام، بعدما انجلى إليهم نبأ تحول عمالة سطات إلى مقبرة لدفن عدد من المشاريع الرياضية، وهو ما أخرج الهيئة الوطنية لحماية المال العام و الشفافية بالمغرب عبر اللجنة الاقليمية و الجهوية للشؤون الرياضية لإصدار بيان استنكاري تشجب فيه هذا الواقع المرير  لطريقة التفاعل في القطاع الرياضي بسطات، الذي لا ينسجم مع الخطى السديدة والتوجهات النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.