في ظروف مريبة.. مجلس جهة البيضاء سطات يقضم خمسة جماعات من إقليم سطات
عقد مجلس جهة الدار البيضاء سطات بمقر عمالة إقليم مديونة دورته العادية لشهر مارس، التي افتتحت يوم الاثنين المنصرم 06 مارس 2023، في دورة عادية خصصت للدراسة والمصادقة على برمجة مجموعة مشاريع اجتماعية وتنموية، حيث يضم جدول أعمال الدورة 33 نقطة بالتمام والكمال، كان صيب إقليم سطات منها نقطة يتيمة تتعلق “الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس جهة الدار البيضاء-سطات ووزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وشركة العمران وجماعة بن أحمد تتعلق بتمويل وانجاز برنامج التنمية المندمجة لجماعة بن أحمد إقليم سطات”.
في ذات السياق، تتواصل الغرابة عندما يقتطع مجلس جهة الدار البيضاء سطات خمسة جماعات من إقليم سطات، ويختزل إقليم سطات في 41 جماعة فقط، من خلال ما يستعرضه داخل موقعه الإلكتروني الرسمي الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، دون أن يكلف نفسه عناء نقرة على محرك البحث “غوغل” ليكتشف أن إقليم سطات مكون من 46 جماعة.
في سياق متصل، إن ساكنة إقليم سطات كانت تنتظر وتعول على ساستها أن “يخوضوا معركة تنموية حقيقية” من أجل حق منطقتهم في التنمية والمال العمومي داخل الجهة، لكن لربما وقتهم الثمين لا يسمح للترافع على هموم ساكنة إقليم سطات داخل مجلس جهة الدار البيضاء، بل يكفي لالتهام ما لذ وطاب خلال هذا اللقاء والانصراف إلى حال سبيله.
اليوم يتأتى الدليل بجلاء، فأشغال الدورة العادية لمجلس الجهة برسم شهر مارس 2023 ضمت عددا لا يستهان به من المشاريع المبرمجة لعدة مناطق خصوصا في الغول البيضاوي، غير أن إقليم سطات ظل يتيما لم يجد من يرافع عنه، فأدوار مسؤولي مدينتنا وإقليمنا أكبر من أن تختزل في كونهم يقصدون دورة مجلس جهة الدار البيضاء سطات ببطون تجلس على الكراسي والالتقاء على تناول ما لذ وطاب بتمويل من مالية دافعي الضرائب، بل منهم من يستغل سيارة الجماعة بسائقها ومحروقات الجماعة التي يتم صرفها من جيب دافع الضرائب بسطات، دون تكليف نفسه عناء الترافع بجدية عن حق منطقة الشاوية في الاندماج الترابي والتنمية المستدامة، وعن حق رعايا صاحب الجلالة بإقليم سطات في ميزانية دافعي الضرائب من قاطنة المنطقة و…و..و…
هل فقد رئيس جهة الدار البيضاء سطات بوصلة تدبير الجهة بتوزيعه الثروة بشكل غير عادل على أقاليم الجهة؟


