بلغة الأرقام.. مجموعة الخير العقارية بسطات دينامو محوري لتحريك التنمية بإقليم سطات
تشكل مجموعة الخير العقارية بسطات دينامو محوري لتحريك عجلة التنمية بإقليم سطات من خلال وضعها لعروض سخية غير مسبوقة في سوق العقار، قادرة على توفير السكن والاستثمار في نفس الوقت، إضافة إلى دعمها لكل المبادرات والتظاهرات الثقافية والرياضية بالمدينة، دون الحديث عن مبادراتها الإنسانية بين الفينة والأخرى تزامنا مع مختلف المناسبات الدينية عبر توفيرها عددا من المساهمات التضامنية لفائدة الأسر المعوزة والهشة بمدينة سطات، وانخراطها اللامشروط للمساهمة في تدبير الازمات كتعبئتها لمختلف مواردها للمساهمة في مكافحة جائحة كورونا وتخفيف تداعياتها على المواطنين.
مجموعة الخير العقارية بسطات، كانت ولا زالت موردا مهما لخزينة الجبايات بجماعة سطات، إضافة لتوفير كم هائل من عشرات البقع الأرضية لاستثمارها على شكل مرافق عمومية وضعت رهن إشارة عاصمة الشاوية، حيث بغلت قيمة أراضي التجهيزات السوسيو اقتصادية واجتماعية التي فوتتها مجموعة الخير بتجزئة مفتاح الخير الى جماعة سطات ما يقارب 20 مليار سنتيم، كما أن سخاء القائمين على هذه المجموعة لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد إلى الاهتمام بالشأن الديني انسجاما من العناية المولوية بهذا القطاع، حيث تم تشييد مسجدين أحدهما في الشطر الثاني وآخر بالشطر الخامس من تجزئة مفتاح الخبر بقيمة مالية تناهز 7 مليون درهم.
إن مجموعة الخير العقارية بسطات المعروفة لدى السطاتيين بـ”مفتاح الخير” عبارة عن مشروع عقاري واحد، تطلب الحصول على رخصه تقسيمه لعدد من الأشطر وصلت إلى الشطر الخامس بموقع حيوي غرب مدينة سطات على بعد حوالي 45 دقيقة من العاصمة الاقتصادية، حيث تم انجاز الشطر الأول والثاني والخامس في وقت يتم تجهيز الشطر الثالث والرابع، نظرا للطلب المتزايد من طرف المواطنين (الزبناء) بفضل العروض التفضيلية التي تقدمها المجموعة بشكل منتظم في أبوابها المفتوحة.
عروض متنوعة لقطع أرضية من فئة طابقين إلى خمس طوابق بأثمنة يعتبرها الكل فرصة لا تعوض، خاصة أن صاحب المشروع بات يقدم قطع أرضية على مساحة تناهز 100 متر مربع بأسعار تنافسية وغير مسبوقة، إضافة إلى تعدد المرافق والتجهيزات الضرورية لحياة أفضل، حيث رافق إنجاز أشطر التجزئة المذكورة، تخصيص عدد من القطع الأرضية لعدد من المرافق الخاصة والعمومية (مساجد، مدارس وثانويات، مصحات، الإدارة والأمن، دور النساء والأطفال والثقافة، ملاعب رياضية، اسواق تجارية، فندق، مكاتب، حمامات ومخابز…)، إضافة لتسليم عدد منها إلى المجلس البلدي لسطات بناء على طلبه، حيث تكفل بعملية تسجيلها وتحفيظها في اسم جماعة سطات، التي سهرت على وضعها رهن إشارة عدد من القطاعات لاستغلالها المؤقت.
في ذات السياق، يتوفر الشطر الأول من هذا المشروع الواعد والرائد على مسجد، دائرة أمنية، دار الخدمات، ملعب رياضي، ناديين نسويين، 2 دور شباب التي تم نقل وظيفة احداها إلى مركز لتصفية الكلي من طرف جماعة سطات، في وقت انطلق انجاز أكبر حمام عصري، الذي وصل إلى مراحله النهائية، إضافة إلى بناء مؤسسة تعليمية خاصة بمواصفات عالية ومساحة شاسعة… في وقت يتوفر الشطر الثاني على قطع أرضية لخمسة مراكز تجارية معدة للبيع، حمامين، 5 دور أطفال ومدارس خاصة، ملعب رياضي، 3 مساجد، نادي نسوي ومركز صحي، إضافة إلى مساحة خضراء تصل مساحتها 17 ألف متر مربع…
في سياق متصل، تجسد مجموعة الخير العقارية بسطات إيمانها الراسخ كمؤسسة مواطنة، تتطلب مساهمتها في تدبير الشأن المحلي، من خلال سهرها بشكل تطوعي في مبادرة هي الأولى من نوعها، على توظيف عدد لا يستهان به من المستخدمين للقيام بأشغال تتعلق بالنظافة والبستنة وسقي الفضاءات الخضراء، وصيانة الإنارة العمومية، مع سهرها على أداء رواتبهم الشهرية بشكل منتظم، حفاظا على جمالية ورونق مشروعها الرائد التي تمكنت من حيازة “تسليمه المؤقت والنهائي”.
صدقا، ودون شك فإن أفكار مجموعة الخير العقارية بسطات، التي تترجمها على شكل مبادرات رائدة ونوعية، ربما ستلهم لا محالة باقي المنعشين العقاريين ليحاولوا السير على حدوها، حيث أن مشروع “مفتاح الخير” بأشطره الخمسة ساهم ولا زال يساهم في إنعاش النسيج الاقتصادي المحلي بعروس الشاوية عن طريق تحسين ظروف الاستثمار في المجال العقاري، وتمكين المواطنين من بقع أرضية بأسعار معقولة، تتناسب مع القدرة الشرائية لمختلف شرائح المجتمع، في مكان يتوفر على مختلف المعايير والشروط والمرافق المطلوبة، لتنال شركة “مفتاح الخير” شرف رضى زبنائها خاصة وباقي المتدخلين عامة.
جدير بالذكر، أن بعض الساكنة، يثيرون بين الفينة والأخرى عددا من المؤاخذات التي يمكن اعتبارها خارج اختصاصات مجموعة الخير العقارية بسطات، من قبيل ضرورة إحداث دائرة أمنية، خلق ملحقة إدارية للسلطة المحلية…، علما أن البقع الأرضية لإنجاز كل هذه التجهيزات متوفرة وتم تسليمها للسلطات المعنية كما جاء اعلاه لاستغلالها، ما يتطلب بعض الوقت لبنائها من طرف الإدارات المعنية وليس للمنعش العقاري بتجزئة مفتاح الخير أي دخل أو مسؤولية عليها، كما أن من بين الملاحظات الأخرى العالقة، ما يتمثل في توفير النقل العمومي وإنجاز قنطرة لفك العزلة بين المنطقة وقلب المدينة، وهي مطالب تقع على عاتق المجلس البلدي للمدينة، الذي صادق في دورة مجلسه الأخيرة برسم شهر فبراير 2023 على الموافقة المبدئية لإنجاز القنطرة المذكورة بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية والمكتب الشريف للفوسفاط وشركاء آخرين…


