رغم التساقطات الأخيرة.. استمرار مقلق لتراجع المخزون المائي للسدود بتراب إقليم سطات
كشفت مصادر سكوب ماروك أن نسبة ملء حقينة السدود إلى غاية الجمعة 24 فبراير الجاري تجاوزت النسبة المسجّلة خلال التاريخ ذاته من السنة الماضية، بعدما سجّلت 33 في المائة من مجموع المخزون المائي مقابل 32.8 في المائة السنة الماضية، حيث يبلغ احتياطي سدود المملكة، وفق آخر أرقام وزارة التجهيز والماء، 5317,1 مليون متر مكعّب، إذ تأتي هذه الأرقام في ظل تساقطات مهمة عرفتها مختلف أقاليم وجهات المملكة خلال الأيام الماضية.
في المقابل، أردفت مصادر سكوب ماروك أن السدود الواقعة في وسط وجنوب المملكة ما زالت تعاني من تراجع مقلق في مخزونها المائي، كما هو الحال بالنسبة لمخزون سد المسيرة، وهو ثاني أكبر سد بالمغرب، الواقع في إقليم سطات حيث هبط معدل ملئه إلى 4.5 في المائة، علما أن هذا السد يؤمن المياه لساكنة تبلغ حاجياتها 235 مليون متر مكعب، والتي تقطن بالدار البيضاء الجنوبية والجديدة وآسفي وسيدي بنور واليوسفية وبرشيد وسطات ومراكش وبن جرير.
في ذات السياق، تابعت مصادر سكوب ماروك أن المواقع الإلكترونية لعدد من المؤسسات الوصية عن تدبير قطاع الماء لا زالت لم تحين معطياتها حول عدد من السدود الواقعة بتراب إقليم سطات من قبيل سد الدورات، سد إمفوت، سد سيدي معاشو، سد تامدروست، سد الفقرة، سد بوكركوح… حيث لا زال الموقع الرسمي لوكالة الحوض المائي لأم الربيع مكتفيا بنشر معطيات تعود لسنة 2022.


