تعيين عبد الإله نفيس مديرا إقليميا للثقافة بسطات خلفا للمصطفى مسطاري الذي تم ترقيته إلى مدير جهوي بجهة درعة تافيلالت

تعيين عبد الإله نفيس مديرا إقليميا للثقافة بسطات خلفا للمصطفى مسطاري الذي تم ترقيته إلى مدير جهوي بجهة درعة تافيلالت

كشفت مصادر سكوب ماروك أن محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل عين عبد الإله نفيس مديرا إقليميا للثقافة بسطات، خلفا  لـ المصطفى مسطاري الذي رحل إلى المنطقة الجنوبية الشرقية للمملكة بترقية إلى منصب مدير جهوي للثقافة بجهة درعة تافيلالت.

في ذات السياق، خلف انتقال المصطفى مسطاري من سطات، حالة من الحزن على متتبعي الشأن الثقافي بعروس الشاوية، لكونه كان مصدر اجماع لمساره المهني المليء بالاستثناءات، ورصيده من الكفاءة والنزاهة ما يجعله محط إجماع قوي من مكونات المشهد السياسي والجمعوي والفني السطاتي ، بعدما تدرج من المسؤولية من مسؤول على الخزانة البلدية، ثم كمسؤول على الشؤون الثقافية ثم مسؤولا على الشؤون الإدارية والمالية على مدى ما يقارب 30 سنة قبل أن يعين مديرا إقليميا بسطات، حيث عُرف بصرامة كبيرة في تطبيق القانون، وتميز بانضباط شديد في أدائه للمهام المنوطة به، ما جعل البعض يعتبره دينامو غير مسبوق لتحريك العجلة الثقافية بالشاوية، الشيء الذي أهله ليحظى بهذه الثقة ويتم ترقيته إلى منصب مدير جهوي.

في سياق متصل، تعول الفعاليات الثقافية بإقليم سطات على الوافد الجديد عبد الإله نفيس، القادم من العاصمة الإسماعيلية مكناس، لمواصلة أوراش الإصلاح، والانفتاح على مختلف المتدخلين والفعاليات لجعل الثقافة نبراس ومنارة لتسويق المنتوج الثقافي المحلي والإقليمي على اختلاف تلويناته في مختلف ربوع المملكة.

في هذا الصدد، تفاعلت الفعاليات المحلية بمدينة سطات مع نبأ الحركة الانتقالية المذكورة، بردود فعل متطابقة، متمنية مسار موفقا إلى المصطفى مسطاري في منصبه الجديد، ومعولة على القادم الجديد عبد الإله نفيس لمواصلة السير بقاطرة الثقافة إلى بر الآمان، حيث أعربت الدكتورة عائشة بلوردة أحد الأطر التكوينية في مجال التنمية الذاتية داخل المركز الثقافي بسطات، أن المدير  المصطفى مسطاري ترك  وسيترك بصمته داخل المديرية الإقليمية للثقافة بسطات، من خلال حسن التدبير والتسيير وطريقته الراقية في التعامل والتواصل باحترام وتقدير مع جميع الأطر والمستخدمين والمرتفقين بدون استثناء، إذ شكل رافعة لتحقيق انتعاشة ودينامية للشأن الثقافي عبر سهره عن كثب على مختلف الأنشطة والبرامج بجدية ويقظة وروح المسؤولية، ما أهله لا محالة كي يحظى بثقة الوزارة من خلال ترقيته كمدير جهوي على جهة درعة تافيلات، متمنية له مسيرة موفقة في مهامه ومسؤولياته الجديدة، كما تابعت نفس المتحدثة “الدكتورة عائشة بلوردة”  عبر تقديم ترحيبها بالمدير الإقليمي الجديد عبد الإله نفيس القادم من مدينة مكناس،  متمنية له أيضا مقاما طيبا بإقليم سطات والتوفيق والسداد في مهامه الجديدة بسطات، حتى يكون خير خلف لخير سلف، ودام الجميع في خدمة الفن والثقافة في هذا الوطن الحبيب.

من جهة أخرى، شدد المؤلف والمخرج المسرحي محمد حتيجي الذي يؤطر عدد من الورشات المسرحية والسينمائية داخل المركز الثقافي بسطات، أن المصطفى مسطاري المدير الإقليمي السابق للثقافة بسطات، شهد الشأن الثقافي والفني بجميع تلويناتها بمدينة سطات ثورة على يديه، لما راكمه من تجربة رصينة جعلته يحمل مشعل الثقافة ويسوق سناها بشكل جعل من المركز الثقافي بسطات قبلة لمختلف المتدخلين والعاشقين للفن والمسرح والسينما والفنون الجميلة والشعر والزجل…، بل أن رؤيته الثاقبة واستشرافه للمستقبل، جعله يسهر عن كثب على خلق ومتابعة عدد من الورشات المتنوعة الكفيلة بإعداد الناشئة في المجالات السالفة، حتى يتسنى تكوين وتأهيل جيل خلف يكون لخير سلف، إضافة إلى غزارة ونوعية الأنشطة التي سهر على الإشراف عليها طيلة سنوات من العمل الجاد والمثمر، والقدرات القيادية المتميزة وخصال الكفاءة المهنية والإنسانية التي يتمتع “مسطاري”، متمنيا السداد والتوفيق له في مهامه الجديدة بجهة درعة تافيلالت، قبل أن يختم بتقديم أجمل عبارات الترحيب للوافد الجديد من مكناس عبد الإله نفيس، الذي يحمل معه بصمات خالدة من العاصمة الإسماعيلية تتجلى في التواضع والهدوء في الحوار والجدية في التعامل والأمانة وروح المسؤولية والالتزام ونكران الذات، ولذلك لم يكن غريبا أن يتكرر  تعيينه في نفس المنصب بإقليم سطات لمواصلة مسار عمله الجاد والهادف وشحنة كبيرة ودفعة قوية على مزيد من العطاء والإبداع.