بالصور: السلطة المحلية بجماعة الحوازة تنعش البناء بدون رخص أمام كساد مداخيل الجماعة

بالصور: السلطة المحلية بجماعة الحوازة تنعش البناء بدون رخص أمام كساد مداخيل الجماعة

يفوت البناء غير القانوني أو غير المرخص على خزينة جماعة الحوازة العديد من الملايين التي كانت تصل إلى حدود 15 مليون في السنة، حيث أن هذه المبالغ المهدورة يفترض أن تتقاضاها المصالح الجماعية بالحوازة ومديرية الضرائب على شكل رسوم على الأراضي غير المبنية، ومصاريف التصاميم، وشهادات الإذن بالبناء، ورخص الترميم والإصلاح، غير أن ممثل الإدارة الترابية بالمنطقة المذكورة وباقي ممثلي السلطة لهم رأي آخر.

في ذات السياق، عاين سكوب ماروك صبيحة يومه الأحد 25 دجنبر الجاري، بروز عدد من البنايات الحديثة داخل دوار سيدي مومن بجماعة الحوازة، أحدها بجوار منزل عون سلطة تم طلائه الخارجي بسرعة البرق لإيهام أي لجنة مراقبة أنه قديم في وقت احتفظ داخل البناء بلونه الأصلي، وآخر شيد حائطا بالحجارة بطول عشرات الأمتار، وعلى علو حوالي 3 أمتار مدعم بعدد من الركائز بالخرسانة المسلحة، مواصلا إدخال عدد من أكوام مواد البناء ما يرجح إمكانية مباشرته لتقسيم المكان إلى غرف سكنية أمام صمت مريب للسلطة المحلية وقائد المنطقة المسؤول الأول على معاينة ورصد مخالفات التعمير وفق المادة 65 من القانون المتعلق بالتعمير رقم 12.90، ما ينذر باستنبات عدد من المنازل السكنية العشوائية وسيحرج مستقبلا كافة القطاعات المرتبطة بالتعمير داخل إقليم سطات، حيث أن استشراف المستقبل يقتضي بثر هذه المظاهر اللامسؤولة واللاقانونية في مهدها.

في سياق متصل، أردفت مصادر سكوب ماروك أن الموضوع حرك فعاليات حقوقية من خلال المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد وحماية المال العام بجماعة الحوازة، الذي راسل عامل إقليم سطات بتاريخ 23 دجنبر الجاري يدق من خلال مراسلته التي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها ناقوس الخطر حول انتشار البناء العشوائي بشكل انتقائي داخل المنطقة لفائدة محظوظين في وقت يتم منع آخرين من إجراء إصلاحات بسيطة لمساكنهم.

جدير بالذكر، أن القانون رقم 12-66 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء، والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 6501 في 19 سبتمبر 2016، يحدد بامعان أشكال المخالفات في مجال التعمير والبناء، وتتمثل بإنجاز بناء بدون رخصة سابقة، واستعمال البناية بدون الحصول على رخصة السكن أو شهادة المطابقة، والإخلال بضوابط السلامة، وهو ما تم رصده في مواقع مختلفة داخل جماعة الحوازة دون أن تحرك السلطة المحلية ساكنا، التي دخلت في سبات في ظروف مشبوهة وعكست التيمة “العين التي لا تنام”.

يتبع…