بشرى لساكنة سطات.. جلسة عمل بين مجلس الجهة وجماعة سطات تتوج بمشاريع واعدة
كشفت مصادر سكوب ماروك أن تمثيلية عن المجلس البلدي لمدينة سطات عقدت لقاء تواصليا مع رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات بحضور أحد نواب الأمة بالإقليم وأحد أعضاء مجلس الجهة الممثل لإقليم سطات.
وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، الذي أكدته تغريدتين متفرقتين على النافذة الإلكترونية للمجلس البلدي والحساب الخاص للنائب البرلماني مصطفى القاسمي بالفضاء الأزرق، حيث عقد رئيس جهة الدار البيضاء سطات عبد اللطيف معزوز بمقر الجهة، لقاء تواصليا مع رئيس جماعة سطات مصطفى الثانوي بحضور النائب البرلماني المصطفى القاسمي وربيع أبوالفضل عضو مجلس جهة الدار البيضاء سطات ورشيد المشماشي نائب رئيس جماعة سطات ونادية فضمي رئيسة لجنة الشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني بجماعة سطات، خصصت جلسته للنقاش حول مساهمة مجلس الجهة في دعم وتمويل مشاريع برنامج عمل الجماعة.
في ذات السياق، ثمن مصطفى الثانوي في تصريح خص به سكوب ماروك، سعة صدر رئيس الجهة للإنصات والتفاعل مع رؤى ممثلي عروس الشاوية، حيث شكل اللقاء المثمر المذكور، جلسة عمل جادة اضطلع خلالها رئيس الجهة على الرؤية التنموية لمجلس جماعة سطات، معبرا عن استعداده اللامشروط لدعم الطموحات اللامشروعة لجماعة سطات لتحقيق اقلاعة تنموية ترتكز على مشاريع واعدة ورائدة، حيث تناقش المتدخلون عددا من المشاريع المبرمجة ضمن مشروع برنامج عمل الجماعة من قبيل المنطقة الصناعية، اشكالية سوق الفتح، قنطرة مفتاح الخير، تأهيل المجزرة برؤية عصرية، إخراج المسبح الأولمبي المغطى لحيز الوجود، ملاعب القرب، مركز الاستقبال… قبل أن يختم أن المجلس البلدي لمدينة سطات أخد على عاتقه نهج سياسة الانفتاح على مختلف المتدخلين، حيث لن يتوقف عند محطة مجلس الجهة، بل ستشمل البحث عن المؤازرة من باقي القطاعات الحكومية على المستوى المركزي.
في سياق متصل، كشفت أيقونة جماعة سطات المستشارة نادية فضمي رئيسة لجنة الشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني بجماعة سطات في تصريح هاتفي لسكوب ماروك، أن هذا اللقاء اكتسى أهمية بالغة بالنظر الى طبيعة الملفات والمشاريع التي تمت مناقشتها، وكذا آفاق العمل المشترك بين المؤسستين الدستوريتين (جهة الدار البيضاء سطات وجماعة سطات) من أجل تأهيل مدينة سطات للقيام بأدوار طلائعية كقطب حضري هام، ضمن نسيج حواضر الجهة من جهة، وكمعبر استراتيجي يربط الميتروبول الاقتصادي للدار البيضاء مع العاصمة السياحية مراكش من جهة أخرى.
جدير بالذكر، أن رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات بسط خلال هذا اللقاء منهجية العمل المستقبلية التي من شأنها الاستجابة لتطلعات الساكنة ورفع تحدي التنمية وفق مقاربة تشاركية تضمن تدخل جماعة سطات في مجالات اختصاصها، حيث تعهد بتخصيص مساهمة جادة في مختلف المشاريع القادمة من جماعة سطات، على أن تقوم الأخيرة بإعداد الدراسات التقنية وتقديمها على شكل ملفات ستجد ضالتها لا محالة من خلال دعم مجلس الجهة.


