حزب الجرار يشيع جنازة حزب الحمامة بإقليم سطات.. النتائج الكاملة للانتخابات الجزئية التكميلية
كشفت مصادر سكوب ماروك أن حزب الأصالة والمعاصرة تمكن تصدر نتائج الانتخابات الجزئية التكميلية، التي جرت يومه الخميس 15 دجنبر الجاري، تنافس فيها مرشحو ستة من الأحزاب السياسية لملأ المقاعد الشاغرة بعدد من الجماعات الترابية لإقليم سطات، متمثلة في سيدي حجاج، أولاد فارس، راس العين الشاوية، أولاد امحمد، انخيلة، عين الضربان لحلاف، أولاد بوعلي النواجة.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن حزب “الجرار” نجح في الظفر بحصة الأسد بتحصيله على أربعة مقاعد من أصل خمسة ترشيحات لملأ المقاعد التسعة الشاغرة المتنافس حولها، في وقت حصل حزب الاتحاد الدستوري على مقعدين من أصل مقعدين، بينما تراجع حزب الاتحاد الاشتراكي إلى تحصيل مقعد من أصل ثلاثة مقاعد رشحهم، وتحصل حزب الاستقلال على مقعدين من أصل أربعة رشحهم، في وقت لم يحصل حزب الحركة الشعبية على أي مقعد رغم تقديم ترشيح وحيد، بينما كان الخاسر الأكبر حزب التجمع الوطني للأحرار الذي قدم ترشيحين فقط لكن خسرهما معا.
وفي تفاصيل نتائج الانتخابات الجزئية التكميلية بإقليم سطات وفق مصادر سكوب ماروك، فقد فاز عبد الرحيم الصبحي عن حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية 13 بجماعة أولاد امحمد، الشرقي سهل عن حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية 9 بجماعة أولاد فارس، بوشعيب الإدريسي الهاشمي عن حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية 6 بجماعة سيدي حجاج، الشرقي البوهمي عن حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية 7 بجماعة أولاد بوعلي النواجة، فيما فاز عبد الرحيم مترقين عن حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية 6 بجماعة النخيلة، نادية الصافي عن حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية 10 بجماعة أولاد بوعلي النواجة، بينما فازت نعيمة الناجي عن الإتحاد الدستوري بالدائرة الانتخابية 11 بجماعة عين الضربان لحلاف، فاطمة المتوكل عن الإتحاد الدستوري بالدائرة الانتخابية 1 بجماعة راس العين الشاوية، في وقت فازت زوهرة خمليش عن الإتحاد الإشتراكي بالدائرة الانتخابية 10 بجماعة عين الضربان لحلاف.
أظهرت نتائج الانتخابات المذكورة التفوق السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في وقت بدا لافتا استمرار التراجع الشعبي لحزب “التجمع الوطني للأحرار” بإقليم سطات، الذي كان يمنّي النفس بإنقاذ ماء وجهه، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، في وقت حافظت أحزاب الاتحاد الدستوري والاستقلال والاتحاد الاشتراكي على مكانتها رغم تغييرات طفيفة بالنسبة للحزبين الأخيرين.
بتحقيق هذا النصر الانتخابي، يكون “الجرار” قد أفلح في اختبار مدى شعبيته والإفلات من عقاب انتخابي، حيث استعاد من خلال هذه المحطة الانتخابية وهجه، بينما تم إقبار “الحمامة” بهذه الهزيمة التي تؤكد يوما بعد يوم استمرار التراجع الشعبي والبعد عن استعادة مجدها الانتخابي ومكانتها في الخريطة السياسية لإقليم سطات، بعدما خرجت خاوية الوفاض إذ لم تتمكن من تحصيل أي مقعد يمكنه إنقاذ ماء وجهها.


