قائدة تستعد لختم مسارها بسطات بأربعة دعاوى قضائية في أقل من شهر.. هل هي بداية لسلسة حلقات روتيني اليومي؟
أياما قبل الحركة الانتقالية لممثلي الإدارة الترابية، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المستثمر الشاب أمين السلاوي في إطار الدفاع عن حقوقه، قد اضطر إلى رفع من جديد دعوى قضائية في مواجهة قائدة الملحقة الإدارية الثانية تحت إشراف السلم الإداري المتمثل في السلطة الإقليمية، في ملفين مختلفين الأول تحت رقم 2022/7106/1765، بينما الملف الثاني تحت رقم 2022/7110/1764، بعدما عادت حليمة لعادتها القديمة من خلال إقدام القائدة مرة أخرى على تحرير مخالفة في مواجهة المعني بالأمر بدعوى “تسييج ورش”، علما أن القانون يفرض تسييج الأوراش المفتوحة، ما جعل ويجعل الأمر يتحول لدى الرأي العام عامة وسكوب ماروك خاصة، كأنه حلقة ضمن حلقات التفاهة “البسالة” التي يتم تداولها تحت يافطة “روتيني اليومي”، بعدما رفع نفس المشتكي “السلاوي” دعوى قضائية سابقة في ملفين في مواجهة نفس القائدة، ما يجعل القائدة تتمكن من تحقيق رقم قياسي يمكن أن يندرج ضمن موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية بعد تحقيقها أربعة دعاوى قضائية في مواجهتها في مدة لا تتجاوز الشهر الواحد.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن قائدة الملحقة الإدارية الثانية بسطات رفضت تسلم طي الدعوى القضائية المقدم لها من طرف مفوض قضائي، في وقت تسلمت السلطة الإقليمية نسختها من المفوض القضائي، علما أنه مباشرة بعد رفض القائدة تسلم طرد الدعوى القضائية، قامت الأخيرة بردة فعل مثيرة على الريبة والاستغراب، عبر تحرير أمر بالهدم في مواجهة المشتكي “أمين السلاوي”، الشيء الذي يفتح باب التأويلات والتساؤلات من قبيل: هل يتعلق الأمر بتحقير تبليغ دعوى قضائية؟ أم هو تحدي لتبليغ المحكمة؟ أم يعتبر تهديد لكل مواطن يسلك المساطر القانونية القضائية لاسترداد حقوقه عبر الانتقام منه بهذه الطريقة المخدومة؟ هل هو جرأة من القائدة بتحدي القانون أم شطط في استعمال السلطة أم تهور غير محسوب العواقب؟ أم أنها تحاول تعمد افتعال هذه الممارسات لغرض في نفس يعقوب ربما لتوريط مرؤوسيها وحمل الرأي العام على متابعة الملف والنبش في شذراته إلى حين الوصول إلى كشف هوية وطبيعة “كعكة” طهاة فندق المامونية بمراكش؟…؟…؟ …؟ الشيء الذي يفتح شهية سكوب ماروك لنفض الغبار على ملفات العلبة السوداء عبر سلسلة حلقات في قادم الأيام.


