مديرية الحموشي تُحدث فرقة لمكافحة العصابات بسطات.. أرقام قياسية في مخالفات السير وانزلاقات في مكافحة الجريمة

مديرية الحموشي تُحدث فرقة لمكافحة العصابات بسطات.. أرقام قياسية في مخالفات السير وانزلاقات في مكافحة الجريمة

كشفت مصادر سكوب ماروك أن المديرية العامة للأمن الوطني، أعلنت عن استحداث فرقة خاصة لمكافحة العصابات المعروفة اختصارا بـ B.A.G بخمس مدن مغربية، من بينها مدينة سطات.

في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن خلق هذه الفرق المتخصصة يأتي في إطار جهود مصالح الأمن الوطني لتعزيز آليات مكافحة الجريمة وتدعيم الشعور بالأمن، في سياق موسوم بتنامي التحديات الأمنية وظهور أنماط إجرامية مستجدة، كما أنها تتزامن مع شروع المديرية العامة للأمن الوطني في تنزيل خطة العمل المندمجة في مجال مكافحة الجريمة برسم الفترة الزمنية الممتدة من سنة 2022 إلى 2026.

في سياق متصل، تابعت مصادر سكوب ماروك أن التدخل الوظيفي لهذه الفرق، التي تعتبر من بين مجموعات النخبة التابعة للمصالح اللاممركزة للشرطة القضائية، تشمل مجالات مكافحة الشبكات الإجرامية التي تنشط في ارتكاب الجريمة المطبوعة بالعنف، وتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، فضلا عن ملاحقة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم، ومباشرة الأبحاث والتحقيقات الجنائية في الجرائم بالغة التعقيد وكذا القضايا العالقة التي تم تنفيذها وفق أساليب مستجدة.

يذكر أن مدينة سطات شهدت خلال الأشهر الأخيرة مواجهات مسلحة بين عدد من الجانحين في حي سيدي عبد الكريم المعروف اختصارا لدى السطاتيين بحي “ضالاس”، فضلا عن عدد من العربدات في مواقع مختلفة بالمدينة استعملت فيها الأسلحة البيضاء “حي ميمونة، حي مفتاح الخير، إقامة غزلان، حي السلام….”، ما من شأنه خلق تهديد حقيقي على سلامة المواطنين، الذين أجمعوا في تصريحات متطابقة على الفضاء الأزرق إلى مناشدة أسرة الأمن إلى السعي لتحقيق الأمن والسكينة الذين دأبوا عيشها في سنوات خلت، عوض الاستراتيجية التي انطلق والي الأمن في تنزيلها والتي تهدف ضرب المواطنين من السائقين في جيوبهم، عبر استنفار مختلف عناصره لتحقيق أرقام قياسية في مخالفات السير، ما يجعل السلامة الجسدية والبدنية للمواطنين هدفا هامشيا رغم المجهودات المبذولة في هذا الصدد، في وقت يتم البحث عن  تحقيق “البوز” في مخالفات السير، حيث أن المواطنين مغلوب على أمرهم نتيجة تكالب ظروف المعيشة وغلاء الأسعار، بالمقابل نجد انتعاشة تجارة الممنوعات في بعض المواقع وميوعة الانحلال الأخلاقي المجتمعي الخادش للحياء في الشوارع والأماكن العامة، نتيجة تركيز العناصر الأمنية لمجهوداتهم على السير والجولان، في وقت هناك ملفات أكثر أولوية وأهمية بالنسبة للمواطنين تبقى أبرزها “مكافحة الجريمة في مهدها”.