سكوب: لجنة وزارية تحط بسطات لجلد مندوب الصحة بعد خرجته المهزوزة حول السل

سكوب: لجنة وزارية تحط بسطات لجلد مندوب الصحة بعد خرجته المهزوزة حول السل

كشفت مصادر سكوب ماروك أن لجنة تفتيش وزارية عن وزارة الصحة مرفوقة بالمدير الجهوي لوزارة الصحة لجهة الدار البيضاء سطات حلوا صبيحة يومه الإثنين 13 يونيو الجاري، بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بسطات، تفاعلا مع مراسلة مهزوزة صادرة عن المندوب الإقليمي لسطات موجهة إلى باشا مدينة سطات، تحمل طابع التخويف من انتشار السل وساهمت بشكل كبير في تهويل المواطنين، الذين أصلا كانوا يعيشون تهويل جائحة كورونا وجذري القردة من جهة ورسمت صورة قاتمة عن مدينة سطات كأن تجارة الألبان ومشتقاتها تغطي شوارع المدينة.

في ذات السياق، رجحت مصادر سكوب ماروك، ان اللجنة السالفة للذكر، سهرت على جرد الاختلالات والتجاوزات التي حملتها المراسلة السالفة للذكر الصادرة عن المندوب الإقليمي، التي تسربت من مندوبية الصحة بهدف المس بسمعة ممثلي الإدارة الترابية داخل مختلف الملحات الإدارية ونسب التهاون في تحرير الملك العمومي من تجارة الحليب ومشتقاته إليهم في وقت أنهم لا يدخرون جهدا في تحرير المدينة من هذه الظاهرة العالمية لتحرير الملك العام، علما أن مراسلة المندوب لم تسلك المساطر القانونية المعمول بها في صياغة بيانات ومراسلات حساسة من هذا النوع، التي كان حري بها توجيهها إلى عامل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات، بعد استشارة مستفيضة مع القطاعات المركزية، للسهر بتأني وروية مطلبوبين لتحرير نص المراسلة واحترام مضمونها للوضعية التي يعيشها المغاربة نفسانيا، حيث ساهمت بعد تداولها على نطاق واسع وتسريبها إلى وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها،  في نشر التهويل من عودة ظهور مرض السل.

جدير بالذكر، أن المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بسطات، حذرت في مراسلة لها من ارتفاع ظهور حالات السل الرئوي الباطني والعقدة الليمفاوية، بمدينة سطات وخاصة بالمركز الصحي حي الخير، ووجهت المندوبية مراسلة لباشا مدينة سطات، تحمل طابع الاستعجال، مشيرة من خلالها إلى أن جميع المراكز الصحية أصبحت تسجل ارتفاع ظهور حالات من السل وبالخصوص المركز الصحي الخير، في وقت تناست أن مراسلتها تنسف المجهودات المحققة في البرنامج الوطني لمحاربة السل الذي حقق تقدمًا كبيرًا، بعدما مكن على مدى العقود الأخيرة من خفض نسبة الإصابة ب 34 في المائة ومعدل الوفيات بنسبة 68 في المائة والحفاظ على معدل النجاح العلاجي لأكثر من 85 في المائة (أي ما يعادل شفاء ما يفوق 26 ألف مريض سنويا). فما الهدف من هذه الخرجة المخدومة للمندوب الإقليمي للصحة بسطات؟