تفاصيل.. العامل إبراهيم أبوزيد يترأس لقاء تشاوري حول إعداد برنامج تنمية إقليم سطات
نظم المجلس الإقليمي لسطات، أمس الخميس 5 ماي الجاري، لقاء تشاوريا من أجل بلورة برنامج للتنمية بالإقليم، الذي ترأسه إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات وبحضور الكاتب العام للعمالة ومسعود اوسار رئيس المجلس الإقليمي لسطات، وبمشاركة رؤساء المصالح الخارجية ومكتب المجلس ورؤساء اللجن الدائمة، وأعضاء فريق الإعداد.
في ذات السياق، اعتبر رئيس المجلس الإقليمي مسعود أوسار، أن اللقاء يعد محطة مهمة في مسار إعداد هذا البرنامج من أجل الإخبار والتشاور بين الهيئات المنتخبة والإدارة الترابية والمصالح الخارجية بالإقليم بالنظر للتجربة التي راكمها المشاركون من خلال الاشتغال الميداني والاحتكاك بانشغالات الساكنة وإلمامهم بالتحديات والإكراهات الموجودة، مبرزا أن برنامج تنمية الإقليم يعد وثيقة مرجعية لبرمجة المشاريع والأنشطة ذات الأولوية المقرر أو المزمع إنجازها بهدف النهوض بالتنمية الاجتماعية بالإقليم، منوها بالمجهودات التي يقوم بها عامل إقليم سطات، برؤيته السديدة لتدليل مختلف الصعاب من أجل إعداد وإنجاح برنامج طموح يرقى لتطلعات المواطنين بإقليم سطات.
في سياق متصل، أبرز عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، في كلمة توجيهية، على أهمية تنظيم هذا اللقاء الرامي الى إنجاز برنامج تنموي إقليمي متكامل في أبعاده الاقتصادية والترابية والبشرية والاجتماعية والطبيعية، يراعي خصوصيات الإقليم، مردفا أن من حق الفعاليات السياسية المنتخبة أن تحاول قدر الإمكان استمالة مشاريع لمسقط رأسها أو المجالات الترابية لاشتغالها، إلا أن إخراج برنامج تنموي إقليمي حقيقي قابل للإنجاز، يقتضي التخلي عن الذاتية، وترتيب الأولويات التنموية عبر معايير موضوعية وضوابط واضحة، إضافة إلى مواكبة السياسات واستراتيجيات الدولة، والسعي إلى تحقيق الانسجام والالتقائية مع توجهات برنامج التنمية الجهوية وبرامج عمل الجماعات الترابية ومخططات القطاعات الحكومية.
في هذا الصدد، عبر نفس المتحدث “أبوزيد” خلال مداخلته بهذا اللقاء، عن أمله في أن يتوج برنامج تنمية الإقليم، ببلورة مشاريع واعدة تستجيب لخصوصية الإقليم وتستثمر مؤهلاته الطبيعية والمجالية والتاريخية، وتراعي تطلعات المواطنين التي يأتي الماء الصالح للشرب في قمة هرم أولوياتها، حيث يبقى الهدف الأسمى من هذه الوثيقة المرجعية هو صياغة مشاريع واعدة تعود بالنفع على ساكنة الإقليم وتلامس احتياجاتهم اليومية.
جدير بالذكر، أنه من المنتظر أن يمر إعداد هذه الوثيقة المرجعية بعدد من المراحل بدء من التشخيص وعقد اللقاءات التشاورية مرورا بمرحلة بلورة الرؤية الاستراتيجية وترتيب الأولويات وكذا صياغة مشروع برنامج تنمية الإقليم٬ مع وضع منظومة لتتبع المشاريع والبرامج، وانتهاء بعرض هذا الأخير على أنظار المجلس وأجهزته المساعدة من أجل الدراسة والتصويت عليه في دروة رسمية للمجلس.


