الدكتور عبد الصادق الصادقي.. جاهزون لإنجاح جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى والمؤتمر الوطني للرياضة
كشفت جمعية (مغرب الرياضات) نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة الدار البيضاء أن النسخة الحادية عشرة من جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى والمؤتمر الوطني للرياضة، التي دأبت على تنظيمها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من 8 إلى 11 ماي المقبل بسطات، ستعرف مشاركة أكثر من 750 طالبا وطالبة من مختلف الجامعات الوطنية والدولية.
في ذات السياق، أوضحت الجمعية خلال ندوة صحفية أطرها أعضاء المكتب المسير للجمعية، أن هذه الجائزة التي سيتم تنظيمها بمناسبة عيد ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تهدف إلى تشجيع الرياضة الجامعية وتعزيز روح الانتماء للوطن من خلال إشراك طلبة من مختلف جهات المملكة.
في سياق متصل، أضافت (مغرب الرياضات) التابعة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، أن هذه التظاهرة المنظمة تحت وصاية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ستجمع بين مختلف الألعاب الرياضية الجماعية والفردية، من بينها كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والتنس وألعاب القوى وكرة الطاولة والشطرنج ولعبة البوكر ورمي السهام والبلياردو، علاوة على اللعبة الإلكترونية (FIFA 2022).
في هذا الصدد، أشارت الجمعية إلى تنظيم دورة جديدة من المؤتمر الوطني للرياضة، على هامش جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى، حول موضوع “الحكامة الرياضة في المغرب: الواقع والتحديات ووجهات النظر”، سيجمع ثلة من المتدخلين والشخصيات الرياضية للمناقشة والترافع حول هاته الإشكالية من أجل الخروج بتوصيات من شأنها الارتقاء بالرياضة الوطنية.
من جهة أخرى، اعتبر الدكتور عبد الصادق الصادقي مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في تصريح هاتفي خص به سكوب ماروك أن هذه التظاهرة تحمل في طياتها عدة دلالات مهمة، تتجلى أولاها في قيمة الحدث المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس والاحتفاء بعيد ميلاد الأمير مولاي الحسن، مما يؤكد العناية الخاصة بالجامعة والجامعيين، وهي رسالة عظمى من أجل بدل المزيد من العطاء والتضحية، وعلى المستوى الدلالي الثاني اعتبر “الصادقي” أن موضوع الرياضة لم يعد قضية هواية واحتراف وممارسة، بل مجالا يستأثر بالنقاش العمومي ويجمع الأكاديميين والممارسين ومختلف المهتمين، منوها بهذه التجربة الرائدة، التي شقت طريقها بنجاح وتباث على مدى السنوات الأخيرة، قبل أن يختم أن أطر وموظفي وإداريي وطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات بمؤازرة مختلف الفاعلين بإقليم سطات، لا يدخرون جهدا في توفير مختلف الظروف الكفيلة بإنجاء هذا الحدث النوعي.


