سطات: فعاليات سياسية ونقابية وحقوقية تلتئم أمام قصر البلدية للاحتجاج ضد غلاء المعيشة
كشفت مصادر سكوب ماروك أن الجبهة الاجتماعية بإقليم سطات، المكونة من فعاليات سياسية ونقابية وحقوقية، نظمت وقفة احتجاجية ليلة السبت-الأحد في ساحة محمد الخامس المواجهة لمقر بلدية مدينة سطات، لإيصال ملفها المطلبي الذي يشكل غلاء الأسعار أحد ركائزه، إضافة إلى مطالب أخرى تتجلى في المطالبة باحترام الحريات والحق في التعبير عن الرأي والإفراج الفوري على معتقلي حراك الريف، مع رفض جميع المتابعات والمحاكمات الصورية بسبب الرأي، بتعبير المحتجين.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن هذه الوقفة الاحتجاجية التي تأتي أياما قليلة بعد الكشف عن التقرير الدوري للمندوبية السامية للتخطيط، الذي حدد خريطة توزيع الأسعار حسب المدن المغربية، حيث ظهرت مدينة سطات رغم قربها من العاصمة الاقتصادية كأحد المدن الأكثر غلاء في المواد الغذائية، في وقت اعتبرت السكرتارية الوطنية للجبهة الاجتماعية في بيان لها أن وقفتها جاءت “في إطار انتشار الغلاء الفاحش، والمواجهة الممنهجة لاحتجاج مختلف الفئات الاجتماعية المناضلة والأصوات الحرة المطالبة بإعادة اشتغال مصفاة لاسامير للمساهمة في ضمان الأمن الطاقي بالبلاد”.
في سياق متصل، اعتبر محمد صدقاوي، منسق الجبهة الاجتماعية بسطات، في تصريح على هامش الوقفة الاحتجاجية المذكورة أنها “تأتي في سياق وطني يعرف ارتفاعا مهولا للأسعار في المواد الاستهلاكية والمحروقات، في حين يعرف المستوى المحلي بسطات ترديا للخدمات الصحية، وقلة فرص تشغيل الشباب وضعف تدبير بعض المرافق العمومية المهتمة بالخدمات”، قبل أن يضيف نفس المتحدث “صدقاوي” أن الجبهة تنبه إلى خطورة هذه الأوضاع وتفاقمها، وتدعو كافة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها بغية إيجاد حلول لمشاكل المواطنين وتخفيف معاناتهم لضمان كرامتهم وعيشهم الكريم”.
في هذا الصدد، اعتبر علي معيو عضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدار البيضاء-سطات وممثل جمعية تجار التغذية العامة اقليم سطات، أن التقرير الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط يحمل عدد من المعطيات غير دقيقة والتي تقدم مغالطات للرأي العام، قبل أن يختم أن قطاع تجارة التغذية العامة بسطات يعاني من عدة اكراهات، حيث قدم وعدا بكشف عدد من المعطيات في لقاء لاحق على سكوب ماروك بالصوت والصورة.


