تتويج المقرئ السطاتي يونس مصطفى غربي بالرتبة الأولى لمسابقة تلاوة القرآن الكريم العالمية في غياب أية التفاتة تحفيزية من مسؤولي المدينة
كشفت مصادر سكوب ماروك أن المقرئ المغربي يونس مصطفى غربي فاز بالجائزة الأولى لفرع التلاوة ضمن مسابقات القرآن والآذان العالمية التي تنظمها الهيئة العامة للترفيه السعودية، فيما عاد المركز الثاني للبريطاني محمد أيوب عاصف، ثم البحريني محمد مجاهد في المركز الثالث، وأخيرًا الإيراني سيد جاسم موسوي الذي فاز بالمركز الرابع.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن جائزة مسابقة أجمل تلاوة للقرآن تقدر بـ5 ملايين ريال للمركز الأول، و2 مليون ريال للمركز الثاني، ومليون ريال للمركز الثالث، ونصف مليون ريال للمركز الرابع، حيث تهدف المسابقة حسب المنظمين إلى “تقديم تجربة إسلامية ثرية للعالم من خلال تسليط الضوء على تنوع ثقافات العالم الإسلامي والتي تنعكس على أسلوب وطريقة تلاوة القرآن الكريم ورفع الأذان”، إلى جانب تشجيع الناشئة وشباب العالم الإسلامي إلى الإقبال على تلاوة القرآن الكريم وترتيله ورفع الأذان بمختلف أساليبه.
في سياق متصل، تابعت مصادر سكوب ماروك أن تتويج المقرئ المغربي يونس مصطفى غربي المنحدر من ضواحي سطات، حيث أنه من مواليد 1964 بمشيخة شراكي قيادة ولاد امراح سيدي حجاج بقبيلة امزاب عن دائرة بن احمد التابع للنفوذ الترابي لاقليم سطات، جاء بعد تميزه عن بقية المشاركين في نسخة هذه السنة نيلة إجماء لجنة التحكيم من نخبة متخصصة في تحكيم المسابقات القرآنية، التي وصل عدد أعضائها إلى 13 محكما بوجود الأمين العام للمسابقة ما يجعلها أكبر لجنة تحكيم في تاريخ المسابقات القرآنية، علما أن عدد المشاركين وصل أكثر من 40 ألف متسابق، يمثلون 80 دولة حول العالم، قبل الوصول إلى التصفيات النهائية التي تنافس فيها 36 متسابقا.
جدير بالذكر، أن تتويج المقرئ السطاتي يونس مصطفى غربي بهذه المسابقة العالمية، يأتي أياما بعد تتويج أستاذ التعليم الابتدائي خالد بيلا كأسحن أستاذ لهذا الموسم بالمغرب، في وقت لم يسخر مسؤولو مدينة سطات على اختلاف مواقعهم ورتبهم أية التفاتة تحفيزية أو استقبال للمتوجين، ما يجعل سجل الفضائح فقط تحلق فوق سماء سطات، دون السهر على تسويق الوجه المشرف للمدينة عبر هذه الوجوه الطيبة والنيرة التي تمكنت من نيل مكانتها الرفيعة وطنيا ودوليا.


