الوزير الميراوي يشرف على تعيين “الزاهي” خلفا للرئيسة “الصافي” التي ودعت جامعة الحسن الأول بسطات بالدموع بعد إعفائها من مهامها
كشفت مصادر سكوب ماروك، أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف الميراوي، أشرف مساء الثلاثاء 19 أبريل، والوفد المرافق له بحضور تلة من المسؤولين والأطر الادارية والتربوية، وعلى رأسهم الكاتب العام بوزارة التعليم العالي، وممثل المفتشية العامة بالوزارة السالفة الذكر، على إعفاء الدكتورة خديجة الصافي، من رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات وتعيين جمال الزاهي، عميد كلية الاقتصاد والتدبير، رئيساً مؤقتاً بالنيابة قبيل الإعلان عن فتح باب التباري لهذا المنصب.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أنه تم تسليم المهام بين الرئيسة السابقة للنواة الجامعية الحسن الأول سطات خديجة الصافي، و خلفها الأستاذ جمال الزاهي، في اجتماع مغلق بمقر رئاسة الجامعة، ومن خلال هذا الاجتماع المغلق، قدم الوزير الميراوي توجيها لكل الحاضرين، من مسؤولي كليات جامعة سطات وعدد من أساتذتها وأطرها، للتعاون و مد يد المساعدة للرئيس المكلف جمال الزاهي المعين خلفا للدكتورة خديجة الصافي، حتى يؤدي مهمته في ظروف جيدة ومناسبة، مع التطبيق الصارم للقانون، نافيا في الوقت نفسه أن يكون له أي إشكال خاص مع الرئيسة المعفاة، باستثناء ما يستوجبه العمل والقانون.
جدير بالذكر، ان متتبعي الشأن الأكاديمي بجامعة الحسن الأول بسطات، كانوا يعقدون آمالا كبيرة على “الصافي” عند تعيينها رئيسة للجامعة لاستئصال عدد من الظواهر الشادة، والتي أسالت مداد الصحف منها ما وصل إلى ردهات القضاء ومنها ما تم التستر عليه في ظروف مريبة من قبيل “تصفية الحسابات مع أساتذة عبر عزلهم دون وجه حق قبل أن يستردوا حقوقهم عبر بوابة القضاء، تزوير النقط، سرقات علمية، توظيفات مشبوهة، تحرش جنسي، بيع الشواهد العلمية…”، إلا أن أحلاماهم سرعان ما تحولت إلى أضغاث احلام، بعدما تعايشت الرئيسة آنذاك مع الوضع وكأنه تطبيع معه، ما أفرز استفحالا لنفس الضواهر قبل أن تنفجر مؤخرا للعلن.


