سطات.. تنصيب بدون صاحبة الجلالة للدكتور رشيد العرايشي مديرا على المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد

سطات.. تنصيب بدون صاحبة الجلالة للدكتور رشيد العرايشي مديرا على المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد

كشفت مصادر سكوب ماروك أن مركز الاستقبال والندوات التابع لجامعة الحسن الأول بسطات، شهد أمس الخميس 07 أبريل 2022، حفل تنصيب الدكتور رشيد العرايشي، مديرا جديدا للمدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد، وذلك بحضور عامل إقليم سطات إبراهيم أبو زيد وعمداء ومدراء كليات ومدارس ومعاهد التكوين العليا التابعة لجامعة الحسن الأول وثلة من أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي وشخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين.

حفل التنصيب المذكور، الذي غابت عنه المنابر الصحفية المهنية ليس احتجاجا أو محاولة لتمرير رسالة ما، بل لعدم علمها بهذا الحدث نظرا لسياسة التكتم وغياب التواصل الجاد والهادف بين رئاسة جامعة الحسن الأول مع ممثلي صاحبة الجلالة، حيث منذ رحيل الرئيس السابق الدكتور أحمد نجم الدين، وخلافته من طرف الدكتورة خديجة الصافي، اختفت خلية التواصل مع وسائل الاعلام في ظروف مريبة، ما قطع ذلك الخيط الرفيع الذي كان يجمع هذه المفخرة العلمية مع المنابر الصحفية والإعلامية، حيث أن النشاط المذكور ليس الوحيد الذي تم تغييب الصحافة منه لظروف تطرح اكثر من علامة استفهام وتفتح الباب أمام مختلف التأويلات، في وقت رجحت مصادر سكوب ماروك أن  يكون زخم غسيل هذه الجامعة الذي شكل مادة دسمة في النشرات الإعلامية أحد الأسباب الرئيسية، في وقت ذهبت أخرى إلى كون رئيسة الجامعة تفضل سياسة القوقعة بعيدا عن الأضواء حتى لا يصل سنا عدسات كاميرات الصحافة إلى زوجها الذي تحول بقدرة قادر من سائقها الشخصي إلى الآمر والناهي في مختلف الصفقات وسندات الطلب “شاف كويزين” لمطبخ الجامعة، حيث لنا عودة لموضوع محاولته استقدام مقاولة من مدينة مكناس للاستفادة من تدبير مطعم “ريستو” وكذا فندق الجامعة في تكتم تام بعيدا عن المقاولات المحلية الأحرى بها الاستفادة من “خبز دارها”.

جدير بالذكر، أن الدكتورة خديجة الصافي، رئيسة جامعة الحسن الأول رحبت في كلمة لها بمناسبة هذا التعيين معتبرة أن إسناد مهمة تسيير المدرسة العليا للتربية والتكوين إلى رشيد العرايشي جاء عن جدارة واستحقاق مذكرة بمساره العلمي والأكاديمي من خلال تقلده لمهام ومسؤوليات عدة حيث شغل رئيسا للمركز الدولي للبحث والدراسات في علوم التواصل السياسي ومنسق ماستر التواصل السياسي ومديرا مساعدا لمختبر البحث والدراسات حول القانون الدستوري والعلوم الإنسانية والاجتماعية ومنسق وحدة البحث حول التواصل السياسي والعلوم الاجتماعية بالإضافة إلى عضويته في العديد من الشبكات والجمعيات الوطنية والدولية في مجالات مختلفة، مسار علمي تميز بالعطاء المتواصل سواء من خلال تكوينه لأفواج متتالية من الطلبة أو عن طريق الأبحاث والدراسات والمساهمات العلمية والثقافية الوطنية والدولية، تضيف رئيسة الجامعة.