بشرى لساكنة إقليم سطات.. ابراهيم أبوزيد يضع اللبنة الأولى لتنزيل برنامج أوراش الهادف لتشغيل 1480 شخص
احتضن مقر عمالة إقليم سطات، صبيحة يومه الأربعاء 16 مارس، اجتماعا موسعا مع رؤساء الجماعات الترابية بإقليم سطات، ترأسه إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات، الذي كان مرفوقا بالكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية ورئيس المجلس الإقليمي لسطات وعدد من رؤساء المصالح الخارجية، لمناقشة موضوع البرنامج الحكومي “أوراش”، حيث شكلت السبل والآليات الكفيلة بالتنزيل الأمثل لبرنامج أوراش على مستوى إقليم سطات، المحور الرئيسي لهذا الاجتماع.
في ذات السياق، تابع طاقم سكوب ماروك أكوار هذا اللقاء المخصص لتقديم أهداف برنامج “أوراش” ومكوناته ومزاياه، والفئات المستهدفة، بالإضافة إلى أجهزة الحكامة المكلفة بالإشراف على تفعيله، حيث استهل الاجتماع عامل إقليم سطات عبر كلمة توجيهية أبرز من خلالها أهمية هذا الورش الحكومي الذي يتزامن تساقطات الخير التي تشهدها بلادنا، حيث يأتي الورش المشار إليه تنفيذا للتوجيهات المولوية السامية، التي تهدف إلى توفير دخل إلى المستفيدين المتضررين من جائحة كورونا أو الذين يجدون عسرا في إيجاد فرص شغل، ما سيشكل لا محالة لهم كوة جديدة في حياتهم العملية، مقابل تقديمهم خدمات تنموية في مواقع الأوراش المفتوحة داخل جماعاتهم الترابية، خصوصا المندرجة في إطار المنفعة العامة والتنمية المستدامة.
في سياق متصل، تابع ابراهيم أبوزيد أن الأمر يتعلق على الخصوص، بإنجاز مسالك طرقية، وترميم المآثر والمنشآت العمومية، والتشجير وتهيئة المساحات الخضراء، والنظافة ومحاربة التصحر، ورقمنة الأرشيف، والتنشيط الثقافي والرياضي والتأطير التربوي العرضي، قبل أن يكشف أن عدد المستفيدين، حسب الحصة المخصصة لإقليم سطات من هذا البرنامج، يبلغ 1480 شخصا، أي ما يمثل 10 في المائة من الحصة الإجمالية المخصصة للجهة.
في هذا الصدد، أردف عامل إقليم سطات “أبوزيد” أن من شأن هذه الحصة أن تمكن الفئة المتضررة من جائحة كوفيد-19، وكذا الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الاندماج في سوق الشغل، من اكتساب خبرات ومهارات تساعدهم على مضاعفة حظوظهم لولوج سوق الشغل.
من جهة أخرى، قدمت سلوى مورتقي، المديرة الإقليمية لوكالة إنعاش التشغيل والكفاءات، عرضا مفصلا حول تنزيل برنامج أوراش، تناولت فيه مرامي البرنامج ومكوناته ومزاياه والفئات المستهدفة وأجهزة الحكامة المكلفة بالإشراف على تفعيله. وأوضحت أن البرنامج يروم، بالإضافة إلى توفير دخل لمدة محددة، إعداد المستفيدين لولوج سوق الشغل وفرص الإدماج المتاحة، وذلك من خلال تنظيم تكوينات إعدادية لمزاولة أنشطة ورش معين، مع تعزيز القدرات وتنمية روح المواطنة وثقافة العمل خلال مدة إنجاز هذا الورش.
جدير بالذكر، أنه خلال النقاش حول لمحاور برنامج “أوراش” أكد رؤساء الجماعات الترابية، على أهمية هذا البرنامج وانعكاساته الإيجابية على مستوى تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، لاسيما أنه جاء في وضعية تتسم بجائحة كورونا وغلاء المعيشة، معبرين عن استعدادهم للانخراط الفعال في إنجاح تنزيل هذا البرنامج على مستوى الإقليم.


