سطات: سكوب ماروك يلجأ إلى “الفار” لتحديد مسؤولية غياب الإنارة العمومية في ساحة محمد الخامس وعامل سطات يدخل على الخط
يواصل موضوع غياب الإنارة العمومية بالشطر الثاني من مشروع تهيئة ساحة محمد الخامس (ساحة الحلايقية، ساحة قيسارية الشاوية)، إثارة الجدل، خصوصا بعد الكشف عن معطيات جديدة، حيث مباشرة بعد مقالة سكوب ماروك حول رمي المجلس الإقليمي كرة المسؤولية إلى المجلس البلدي لسطات، خرجت السلطة الإقليمية للنبش في الموضوع سهرا منها على تتبع المشاريع الجارية والمنجزة لملائمتها مع تطلعات الساكنة، حيث كشف مصطفى الثانوي رئيس المجلس البلدي لسطات في تصريح هاتفي مع سكوب ماروك أن عامل إقليم سطات ابرهيم أبوزيد، تفاعل بالجدية اللازمة مع الموضوع، عاملا على البحث عن مكامن الخلل والدفع لحلحلتها وفق رؤية سديدة وفق ما هو معروف عليه.
في ذات السياق، أردف مصطفى الثانوي رئيس جماعة سطات في تصريح لسكوب ماروك أن المجلس البلدي لسطات قام وفق الاختصاص المخول له بجميع الإجراءات القانونية المتصلة بالمشروع المذكور، انطلاقا من مطالبته القائمين على المشروع وفق مراسلة رسمية موجهة إلى المجلس الإقليمي لسطات، إلى ضرورة إحداث الواقيات من الصقعات الكهربائية (أونفاز) على مستوى جميع أعمدة الإنارة العمومية، لمنع أي تداعيات على زوار الساحتين العموميتين، خصوصا في فئة الأطفال، وصولا إلى توجيه مراسلة رسمية بتاريخ 10 مارس تحت عدد 736 إلى المكتب الوطني للكهرباء تحت إشراف السلطة المحلية لوضع عقد اشتراك قصد وضع عداد الإنارة العمومية المخصص للساحتين، وذلك كإجراء استباقي، في وقت تبقى مسؤولية المجلس الإقليمي ومن خلاله مكتب دراساته المشرف على تتبع المشروع في التنسيق مع مصالح المكتب الوطني للكهرباء لتحديد جهد التيار الكهربائي المطلوب لتزويد الساحتين بالتيار الكهربائي الكافي لعودة الإنارة العمومية إلى المكان.
في سياق متصل، أعرب “الثانوي” أصالة نفسه ونيابة عن مختلف مكونات المجلس البلدي أن مؤسسة جماعة سطات تمد يدها إلى المجلس الإقليمي تحت إشراف السلطة الإقليمية، للتعاون وفق مقاربة تشاركية تهدف إلى خدمة رعايا صاحب الجلالة بتراب حاضرة سطات، قبل أن يختم عبر إحالة طاقم سكوب ماروك على كوهيلي محمد رئيس مصلحة الإنارة العمومية بالمجلس البلدي لسطات لمعرفة مزيد من التفاصيل التقنية حول الموضوع.
في هذا الصدد، اعتبر كوهيلي محمد رئيس مصلحة الإنارة العمومية بالمجلس البلدي لسطات في تصريح لسكوب ماروك، أن التعاون مع مختلف مكونات المجلس الإقليمي، يمكن أن يستشف من خلال الكم الهائل للمشاريع التي تم إخراجها لحيز الوجود، ومدها بالتيار الكهربائي اللازم وفق المساطر القانونية الواجب اتباعها، حيث كشف أنه سهر تحت إشراف رئيس جماعة سطات على القيام بإجراء استباقي لملامسة تطلعات المواطنين في الإنارة العمومية، التي تبقى حقا وليس امتياز، عبر مراسلة مصالح المكتب الوطني للكهرباء تحت إشراف السلطة المحلية بتاريخ 10 مارس، من أجل احداث اشتراك عداد كهربائي لهذا الغرض، رغم أن الاجتماع المقرر عقده مع باقي المتدخلين حول الموضوع لن يتم إلا يوم الخميس المقبل 17 مارس، حيث توصل بمراسلة الاجتماع السالف ذكره تحت عدد 178، إلا بطريقة إلكترونية في حدود كتابة هذه الأسطر، لتكون بذلك جماعة سطات قد أخلت مسؤوليتها في انتظار قيام المجلس الإقليمي بالمتعين من خلال تنسيقه مع المكتب الوطني للكهرباء لتحديد كمية ونوعية جهد التيار الكهربائي المطلوب استعماله من المحول الرئيسي، حيث من المحتمل أن تناهز 5 كيلو فولت أمبير (وات) وفق ما توصل به كذلك إلكترونيا يومه الثلاثاء 15 مارس، وفق تقرير مكتب الدراسات المكلف بتتبع الأشغال لدى المجلس الإقليمي.
جدير بالذكر، أن إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات رفع توجيهات مستعجلة ومشددة على ضرورة تكثيف الجهود من أجل التنسيق بين مختلف المتدخلين في المشروع المذكور، لجعله وظيفيا قبيل شهر رمضان الفضيل، على اعتبار أن الفضاءين المذكورين يعتبران محجا رئيسيا للعائلات السطاتية للخروج من رتابة يومها بعد وجبة الإفطار، ما يقتضي معه توفير الإنارة العمومية اللازمة لجعل استقبالهم في هاذين الفضائين في ظروف صحية آمنة تضمن شروط النزهة والاستجمام.


