سطات: المجلس الإقليمي يرمي كرة الإنارة العمومية لساحة محمد الخامس في شباك مرمى المجلس البلدي
بالمرور ليلا بمفترق الطرق بمدارة الحرية المعروفة اختصارا لدى السطاتيين بمدارة الحصان التي تتوسط مدينة سطات، تصبح الرؤية صعبة لدى السائقين خاصة وباقي العابرين للمكان عامة، نتيجة ضعف إلى انعدام الإنارة العمومية في الجزء الثاني من ساحة محمد الخامس (ساحة الحلايقية، ساحة قيسارية الشاوية)، التي تم الإنتهاء مؤخرا من اعادة تهيئتها من طرف المجلس الإقليمي لسطات، الشيء الذي دفع العديد من الفعاليات السطاتية إلى التساؤل عن الأسباب وراء استمرار الأعمدة الكهربائية للمشروع المذكور دون العودة للقيام بوظفيتها الطبيعية التي خلقت من أجلها؟
الساحتان المذكورتان باتت تعتبران أهم المتنفسات لسكان مدينة سطات، فهما تشكلان مكانا لتجمّع بعض المسنين والمتقاعدين، الذين يعملون على تمضية أوقات الفراغ بلعب “الضامة والكارطة”، نهارا في وقت يتم استغلالها من طرف بعض باعة الفراشة لعرض سلعهم ليلا، وكذا محجّا للعب الأطفال، ومكانا يقدم فيه باعة المأكولات الخفيفة وجباتهم، في حين يتخذ من جنباتها الحرفيون المياومون “موقفا” لانتظار زبناء يحتاجون بعض الخدمات.
في ذات السياق، تأتي تهيئة الساحتان المذكورتان من طرف المجلس الإقليمي لسطات بما يسمى الشطر الثاني من مشروع تهيئة ساحة محمد الخامس، باعتماد مالي مهم اقترضه المجلس الإقليمي السابق من صندوق الدعم الجماعي، في وقت ستتكلف وزارة الداخلية بدفع أقساطه، حيث خرج رئيس المجلس الإقليمي الحالي مسعود أوسار بمجرد تسلمه دفة سفينة هذه المؤسسة المنتخبة، إلى عين المكان، مرفوقا بالمدير العام للمصالح والمهندس الإقليمي وعدد من مكونات مجلسه للوقوف على نهاية الأشغال ومطابقتها للمعايير المحددة في دفتر التحملات، متسائلا عن دواعي استمرار جماعة سطات في عدم مد المشروع الذي تم انتهائه، بالتيار الكهربائي اللازم لاشتغال أعمدة الإنارة العمومية، ليكون تساؤله بمثابة رمي الكرة في شباك مرمى المجلس البلدي لسطات الذي يتوجب عليه الخروج للجواب على تساؤل المجلس الإقليمي لسطات من جهة وساكنة مدينة سطات من جهة ثانية.


