معاريف سطات نموذجا.. الحموشي يطلق مخطط ميداني لرصد وزجر السياقات الاستعراضية وهواة السرعة بسطات

معاريف سطات نموذجا.. الحموشي يطلق مخطط ميداني لرصد وزجر السياقات الاستعراضية وهواة السرعة بسطات

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها المكلفة بالأمن الطرقي والسلامة المرورية شرعت في تنزيل مخطط عمل ميداني مندمج يروم مضاعفة عمليات المراقبة والزجر ضد السياقات الاستعراضية والخطيرة، التي تهدد سلامة مستعملي الطريق، وتعرض أمن الأشخاص والممتلكات للخطر، وكذا تلك التي تتسبب في إزعاج السكينة العامة في أوقات متأخرة من الليل.

في ذات السياق، يتحول شارع الحسن الثاني بسطات، وعدد من النقط يبقى أبرزها محيط محطة القطار وإقامات النسيم المعروفة اختصارا بـ “معاريف سطات” إلى فضاءات لاستعراض عدد من الطائشين والمخمورين طريقة قيادتهم المتهورة لاستمالة الطالبات، خصوصا في الفترة الليلية، ما يقتضي معه يقظة ورصد لاستئصال هذه الممارسات الشاذة.

في سياق متصل، عبأت مصالح الأمن الوطني جميع فرق شرطة السير والجولان ومصالح الأمن العمومي على الصعيد الوطني، لتكثيف عمليات المراقبة في مختلف المدارات والمسالك الطرقية التي تسجل مثل هذه السياقات الخطيرة والاستعراضية، التي تتسبب في حوادث خطيرة بسبب تهور السائقين، وذلك بغرض توقيف مرتكبيها وإخضاعهم للأبحاث القضائية اللازمة تحت إشراف النيابات العامة المختصة، كما تم تحسيس الفرق والوحدات الأمنية التي تشتغل بالشارع العام، بضرورة الحرص على التطبيق الحازم والسليم للقانون في حق مستعملي الطريق الذين يعمدون لإدخال تغييرات على الخصائص التقنية للمركبة دون إخضاعها للمصادقة وكذا تعديل “عادم المركبات Système d’échappement” بغرض إصدار أصوات مرتفعة تتسبب في إزعاج السكينة العامة.

وبموازاة مع هذه التدابير الوقائية والزجرية التي اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني لمواجهة هذا النوع من السياقات الخطيرة المهددة لأمن وسلامة مستعملي الطريق ولعموم المواطنين، فقد تم اعتماد مقاربة تحسيسية داعمة لهذه الإجراءات، تتمثل في إدراج التوعية بمخاطر هذه السياقات الاستعراضية في الحقيبة البيداغوجية التي يعتمدها نساء ورجال الأمن الوطني في الحملات التحسيسية الموجهة لتلاميذ المؤسسات التعليمية.