سطات: مسعود أوسار يخطف الأضواء في الدورة العادية للمجلس الإقليمي وينال تصفيقات إجماع الحاضرين لهذه الأسباب
احتضن مقر عمالة سطات صبيحة يوم أمس الإثنين 10 يناير، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لسطات، التي ترأسها مسعود أوسار رئيس المجلس الإقليمي لسطات، بحضور إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات ومكونات المجلس الإقليمي وممثلي عدد من القطاعات الخارجية (التعليم العالي، الحي الجامعي، الصحة).
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن الدورة تضمن جدول أعمالها ثمانية نقط، سرقت منها النقطة السابعة (برمجة الاعتمادات غير المستعملة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والبالغة ما يناهز 512 ألف درهم) الأضواء نتيجة تعرض مسعود أوسار رئيس المجلس الإقليمي لسطات على توصية لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، التي كان مفادها اقتناء سيارة جديدة (سيارة الدولة) لفائدة رئيس المجلس الإقليمي، الشيء الذي جعل “أوسار” لا يتردد في مبادرة غير مسبوقة أمام أنظار السلطة الإقليمية وباقي مكونات المجلس الإقليمي والحضور في الإعراب عن امتناعه على التوصية المذكورة، مردفا أن عددا من جماعات تراب إقليم سطات في حاجة ماسة لهذه الرساميل لتغطية عدد من حاجياتها وحلحلة بعض مشاكل ساكنتها من قبيل حافلات النقل المدرسي…، قبل أن يختم أن ميزانية المجلس الإقليمي لسطات التي باتت متواضعة لا تسمح في بداية هذه الولاية التدبيرية بمثل هذه الإجراءات، موصيا ببرمجة المبلغ المذكور لسد حاجيات أخرى أكثر أولوية.
في سياق متصل، خطف التصرف المسؤول والمواطن لمسعود أوسار رئيس المجلس الإقليمي لسطات، هتافات وتنويه الحاضرين، تلته تصفيقاتهم في إشارة واضحة وأخرى مشفرة بالمانشيط العريض “هذا هو الرئيس الذي كنا في حاجة له لتدبير حضيرة إقليم سطات”، قبل أن يتم وضع المبلغ المذكور مع الفائض الحقيقي لسنة 2021 الذي تأجلت برمجته بفعل عدم توصل المجلس الإقليمي بعدد من مداخيل الميزانية.


