سطات: برمجة 229 مشروعا بغلاف مالي يصل 177 مليون درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

سطات: برمجة 229 مشروعا بغلاف مالي يصل 177 مليون درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

احتن مقر عمالة إقليم سطات يوم أمس الخميس 30 دجنبر 2021، اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تحت رئاسة إبراهيم ابوزيد عامل الإقليم وبحضور رئيس المجلس الإقليمي مسعود أوسار وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ورؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية، وممثلي النسيج الجمعوي.

في ذات السياق، ذكر ابراهيم أبوزيد رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في كلمة له بالمناسبة، بحصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم برسم الفترة الممتدة بين 2019-2021 من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية مركزا بالخصوص على المشاريع المبرمجة في إطار البرامج الأربعة برسم سنوات 2019- 2020 و2021ا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .

في سياق متصل، فقد تمت خلال السنوات الثلاث الأولى للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برمجة ما مجموعه 229 مشروعا بغلاف مالي إجمالي يناهز 177 مليون درهم.   وقد همت المشاريع المبرمجة مختلف المجالات المندرجة في المحاور التي حددتها المبادرة لتدخلاتها خلال هذه المرحلة في إطار برامجها الأربعة.

فبالنسبة للبرنامج الأول الذي يعنى بتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا تمت برمجة 31 مشروعا  بغلاف مالي يناهز 25 مليون درهم  موجهة كليا خلال السنتين الاخيرتين لسد الخصاص  في مجال الماء الصالح للشرب  نظرا لما لهذه المادة الحيوية من دور كبير  في حياة الساكنة القروية  وكعامل أساسي لاستقرار الساكنة  والحد من الهجرة القروية .

وبخصوص البرنامج الثاني الموجه لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة فقد تمت برمجة 20 مشروعا بغلاف استثماري يفوق 5,22 درهما حيث تم التركيز بالأساس على إحداث مراكز لفائدة الفئات التي لم تستفد سابقا وهي الصم والبكم والأطفال المتخلى عنهم زيادة إلى تقريب بعض الخدمات إلى الساكنة المستهدفة كمركزي المسنين والأشخاص المعاقين بمدينة بن احمد بالإضافة إلى دعم مراكز تصفية الدم بالإقليم وإحداث مراكز الاستقبال لفائدة الأشخاص بدون مأوى بكل من سطات وابن احمد والبروج.

اما فيما يتعلق بالبرنامج الثالث الذي يهم تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب فتجدر الإشارة إلى انه تمت المصادقة على تمويل 90 مشروعا بغلاف مالي يفوق 11 مليون درهم كما تمت برمجة بناء منصة للشباب على مستوى مدينة سطات وفق التصور الذي وضعته المنسقية الوطنية للتنمية البشرية وبشكل يسمح بتقديم الخدمات الموجهة للشباب في أحسن الظروف مع العلم أن أشغال بناء هذه المنصة في طور الانطلاق.

في نفس السياق فان البرنامج الرابع والمتعلق بالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة الذي يعد بحق الركيزة الأساسية لتدخلات المبادرة الوطنية خلال هذه المرحلة بحكم الفئات المستهدفة ومحاور التدخل كصحة الأم والطفل ودعم التمدرس والتعليم الأولي والتنشيط الرياضي والاجتماعي. فقد تمت بالنسبة لهذا البرنامج برمجة ما مجموعه 88 مشروعا   بغلاف مالي يناهز118 500 000  درهم  خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى جانب توفير الأدوات المدرسية لفائدة تلاميذ الأسر المعوزة  في إطار المبادرة الملكية “مليون محفظة ” والتي استفاد  منها خلال الثلاث سنوات ما مجموعه 782 296 مستفيد  وذلك بغلاف مالي  يناهز 29 مليون درهم .

هذا اللقاء شكل أيضا فرصة للوقوف على المشاريع التي تعرف تعثرا والتدارس في شأنها واقتراح الحلول المناسبة لتجاوز هذه الوضعية فبعد الإشادة بما تحقق من نتائج إيجابية خلال السنوات الثلاث الأخيرة  على مستوى  عدد المشاريع المنتهية  اشغال اوراشها  بفضل المجهدات المبذولة  من طرف كافة المتدخلين المعنيين بتنفيذ المبادرة على المستوى الترابي فان هناك عددا من المشاريع  تعرف تأخرا في انجازها  وأخرى   تستدعي إعادة تخصيصها قصد استغلالها والاستفادة من خدماتها و كانت  موضوع تتبع من طرف اللجن المحلية للتنمية البشرية وتم التداول  في شانها خلال اجتماعاتها الأخيرة . داعا عامل الإقليم في هذا الإطار رؤساء اللجن المحلية الى بذل المزيد من الجهد والحرص لمواصلة تتبع المشاريع بشكل مستمر ودائم.  وذلك من اجل تثمين ما تم تحقيقه، بفضال المجهودات التي مكنت هذه السنة من تحقيق اكثر من 94% من الالتزام بالنفقات وأكثر من 50  % من الأداءات .