صيدليات الحراسة بسطات تشعل الفايسبوك والساكنة تطالب بتدخل عاملي
تفاجأت ساكنة سطات نهاية الأسبوع المنصرم، اعتماد صيدليتين للحراسة فقط في ظروف مريبة، رغم اعلان نقابة الصيادلة بسطات، اعتماد أربعة بشكل دائم في وقت سابق بناء على تعليمات عاملية في الموضوع وتجاوبا مع الطلبات الملحة للمواطنين غير قادرين على التنقل بين صيدليتين يتيمتين، تفصل بينهما على الأقل 6 كيلومترات، خصوصا في الفترة الليلية التي تنعدم فيها وسائل النقل داخل مدينة تعرف توسعا حضريا وعمرانيا ويتزايد فيها الطلب على الأدوية خصوصا في فصل الشتاء نتيجة نزلات البرد، دون الحديث عن تداعيات جائحة كورونا والفيروس الجديد أوميكرون، والظروف المحفوفة بالمخاطر للتنقل إلى بعض الصيدليات التي تتواجد في مواقع نائية مظلمة تتسم بطرق مملوءة بالحفر، دون الحديث أن الرحلة الموحشة بحثا عن مثل هذه الصيدليات قد تتكلل بانعدام الدواء المرغوب…
في ذات السياق، يذكر أن نقابة الصيادلة بإقليم سطات، عقدت يوم الأربعاء 17 غشت المنصرم اجتماعا مستعجلا للتدارس في مطلب عدد من الفعاليات الجمعوية بعروس الشاوية، قصد زيادة عدد صيدليات الحراسة، حيث أسفرت مخرجات الاجتماع على التفاعل بشكل جاد وهادف مع مطالب الساكنة، عبر الموافقة على زيادة صيدليات الحراسة من اثنين إلى أربعة صيدليات يتوزعون بشكل مجالي يراعي تقريب خدماتها من المواطنين، وهو ما أكده عبد الحكيم نزيه نقيب صيادلة إقليم سطات في تصريح هاتفي سابق خص به سكوب ماروك، أنهم يدركون معاناة المواطنين للبحث عن صيدلية الحراسة المداومة، خصوصا في الفترة الحالية التي تعيش فيها بلادنا وضعية استثنائية جراء جائحة كورونا، وما يترتب عنها من تداعيات البحث عن الأدوية في مدينة تتوسع عمرانيا ومجاليا، الشيء الذي يخلق اكتظاظا في بعض فترات الذروة، الشيء الذي عجل بتفاعل نقابة الصيادلة على وجه السرعة مع هذه الوضعية الاستثنائية والتقاط إشارات فعاليات المجتمع المدني، مؤكدا أنه تم الحسم نهائيا لزيادة عدد صيدليات الحراسة إلى أربعة بدل اثنين، كما أكد أن رفع عددها لن يقتصر على العطل، بل ستسهر على تقديم خدماتها بشكل دائم طيلة السنة، قبل أن يختم تصريحه أن انطلاق العمل بالنمط الجديد سيكون يوم السبت المقبل 21 غشت المنصرم.
في سياق متصل، بعد مرور شهرين على اجتماع نقابة الصيادلة، يتضح أن لوبي الأدوية عاد للضغط لتقليص عدد الصيدليات باحثا عن الربح فقط، دون مراعاة حاجة المواطنين لتقريب الخدمات لها، ما جعل عددا من الفعاليات المدنية والجمعوية بمدينة سطات تعبر عن عضبها مما اعتبرته نقصا في عدد صيدليات الحراسة خلال نهاية الأسبوع وأيام العطل، وتراجع النقابة المذكورة عن وعودها، الشيء الذي يقتضي تدخلا عامليا عبر قرار عاملي لفرض الامر الواقع.، حيث تحول الموضوع إلى مادة دسمة أشعلت الفايسبوك نهاية الأسبوع المنصرم، عبر تغريدات تعلق بسخرية على الموضوع من قبيل “جوج صيدليات الحراسة لي خدامين فسطات وحدة فالشرق او وحدة فالغرب.. وحدا فيهم الى بغيتي توصل ليها خاصك تكون مسلح لا طريق لا انارة…والطامة الكبرى هي عدم الاجابة فالهاتف غير باش تسول على الدوا واش كين ولا مكينش””، فهل يتددخل عامل إقليم سطات تفاعلا مع مطالب رعايا صاحب الجلالة بحاضرة سطات؟


